مشتركات الأئمة (ع) و اختلافاتهم في استعمال الروايات التفسيرية المختلفة (الإمام علي (ع) الى الإمام الصادق (ع))

نویسندگان

1 طالبة الدكتوراه في علوم ومعارف نهج البلاغة، جامعة بيام نور في طهران، إيران

2 أستاذ علوم القرآن والحديث، جامعة بيام نور في طهران، إيران

doi
10.30465/afg.2026.50613.2159
چکیده

قد وردت عن أهل البيت (ع) روايات كثيرة في تفسير القرآن الكريم تصل في مجموعها إلى عشرات الأنواع. وقد ساعد هذا التنوع في الأحاديث على فهم آيات القرآن بشكل مؤثّر. وقد ترك كل من الأئمة (ع) خلفه مادة ثمينة في أنواع مختلفة من أساليب تفسير الآيات رغم اختلاف الزمان والأحوال الاجتماعية والسياسية؛ ونظراً لأهمية السنة ومكانتها في تفسير الآيات الإلهية، كان لابد من التعرف على أنواع أحاديث أهل البيت (ع) وبيان القواسم المشتركة بينهم والاختلاف في هذا الصدد. وقد تم ذلك بالرجوع إلى مختلف الكتب والمقالات والتفاسير السردية الشيعية و السنية، وحصلت على نتائج قيمة. منها؛ قد استخدم هؤلاء النبلاء في تفاسیرهم أساليب مختلفة مثل تفسير القرآن بالآيات، تفسیر القرآن بالروايات، التعبير لمعاني الكلمات، تفسير عموم الآيات، الرد على‌الشبهات، التفسير من خلال التعبير عن الأحداث التاريخية، استخدام الأمثال و قد استخدموا الأدب والمثال و الظاهر والباطن وغيرها. والفرق أن بعض الأئمة (ع) استخدموا أساليب لم يستخدمها آخرون. أو أن عدد الروايات في بعض الحالات كان أكثر أو أقل من البعض الآخر. كما أن في الروايات المتعلقة بالجري والتطبیق، في أنواع الجري، أن هناك قواسم مشتركة كثيرة بينهم، كما أن هناك اختلافات ترجع بالأساس إلى تيارات هؤلاء الشيوخ وأحوالهم السياسية والاجتماعية. نحاول في هذا المقال البحث والتحقيق في قواسم المشترکة واختلافات الأئمة المذكورين (ع) في مجال الروايات التفسيرية باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.