تحليل عملية الهيمنة البنيوية استناداً إلى نظرية «الهيمنة الذكورية» لبيار بورديو في روايات هيفاء بيطار )روايات: «إمرأة من طابقين»، «إمرأة في الخمسين» و («S.M.S»
نویسندگان
1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، ایران.
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، ایران
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، ایران
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، ایران
doi
10.30465/afg.2026.52684.2211چکیده
تشكل الهيمنة الذكورية، نظاماً إجتماعياً وثقافياً يكرس سلطة الرجل وإمتيازاته على حساب المرأة، وهي تتجلى في مختلف جوانب الحياة اليومية والمؤسسات الإجتماعية. على الرغم من التطورات المجتمعية التي تشهدها العديد من الثقافات، لا تزال مظاهر الهيمنة الذكورية تتسرب إلى الخطاب الأدبي والفني، مما يعكس استمرار هذه البنى المهيمنة في الوعي الجمعي والفردي. يتناول هذا البحث مفهوم الهيمنة البنيوية في السياق الإجتماعي والثقافي، مستنداً إلى نظرية «الهيمنة الذکورية» لبورديو. تبرز روايات بیطار كنموذج غني لدراسة هذه الظاهرة، حيث تتناول بعمق قضايا المرأة، علاقات القوة، والصراعات النفسية والإجتماعية التي تنشأ عن هذه الهيمنة. تكمن المشكلة البحثية في كيفية تجلي هذه الهيمنة البنيوية في أعمال بيطار الروائية، وما هي الآليات التي تستخدمها السرديات لتصوير أو تحدي هذه الهياكل. يقدم البحث رؤى جديدة حول كيفية تشكيل الهيمنة الذكورية للتجارب الأنثوية والشخصيات النسائية في الرواية. كما يسهم في فهم أعمق للواقع الإجتماعي، يهدف البحث بمنهجٍ وصفي‑تحليلي، إلى: تحليل آليات تجسيد الهيمنة الذكورية في روايات هيفاء بيطار والكشف عن تأثير البنى الإجتماعية والثقافية على تشكيل هوية وشخصيات النساء. ودراسة أشكال الخضوع لهذه الهيمنة، مما يعزز الفهم النقدي للأدب وعلاقته بالمجتمع. تشير بيطار، من خلال تناولها للمواقع الإجتماعية الجندرية للنساء، إلى أن هويتهن الجندرية والتابعة نابعة من مجمل النظام الإجتماعي المؤنث ومن الرؤية الذكورية التي تتحكم بجميع العلاقات. كما تعتبر أن تشرب التعاليم الذكورية في جميع المؤسسات الحاكمة لعملية التنشئة الإجتماعية هو العامل الأساس في إضفاء الشرعية على علاقة الهيمنة الذكورية وتفوق الرجال. وتشير أيضاً إلى أن التنشئة الإجتماعية الجندرية للرجال ومشاركتهم القسرية في الأفعال التي تفرضها هذه العملية تؤدي إلى بروز مختلف أشكال العنف الرمزي.