تداولية الاستلزام الحواری في شعر سليمان النبهاني

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر، ايران.

2 أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، ايران.

3 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر، ايران.

4 طالب دكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس،بوشهر، ايران

5 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر، ايران.

doi
10.30465/afg.2025.53144.2226
چکیده

الاستلزام الحواري هو مفهوم مركزي في النظرية التداولية، حيث يعبّر عن تلك المضامين والدلالات غير المباشرة التي يستنبطها المتلقي من خلال انتهاك قواعد المحادثة المتعارف عليها اجتماعياً، وليس من المعنى الظاهري المباشر للألفاظ. تستند هذه الآلية إلى "فرضية التعاون" بين المتحدثين، والتي صاغها الفيلسوف (بول غرايس) في أربعة مبادئ أساسية هي: الكم، الكيف، العلاقة، والأسلوب. وقد وقع الاختيار على شعر سليمان النبهاني بوصفه نموذجاً إبداعياً متميزاً، يمتاز بغناه بالدلالات الضمنية والاستعارات المبتكرة والجمع بين الأصالة العربية في الصياغة والعمق الفكري والوجداني في المضمون.اعتمد البحث على المنهج البراغماتي الذي يركز على تحليل اللغة في سياقها الاستعمالي، متخذًا من "نظرية غرايس" في مبىدأ التعاون إطاراً تحليلياً لقراءة النصوص. وقد أسفر التحليل عن براعة النبهاني اللافتة في توظيف هذه المبادئ توظيفاً فنياً واعياً، حيث التزم بمبدأ الكم في شعره الحكمي والإرشادي، بينما خرقه متعمداً في الغزل من خلال الإسهاب لخلق الإبهار. كما حافظ على الصدق الفني في مبدأ الكيف حتى مع المبالغات الشعرية، وتميز شعره بتماسك موضوعي قوي في مبدأ العلاقة، بينما برع في خرق مبدأ الأسلوب بشكل خلاق عبر الانزياحات البلاغية المعقدة التي أثرت الدلالة. هذه الاستراتيجيات الذكية في توظيف مبادئ الحوار أو خرقها، هي التي تُحوّل قصائد النبهاني إلى نموذج ناجح للحوار الضمني البَنّاء.