شهادة المرأة في الإسلام (دراسة في الاجتهادات المعاصرة الشاذة)

نویسندگان

1 مدرب، الحقوق، جامعة بيام نور، طهران، إيران

doi
10.30465/afg.2026.53754.2240
چکیده

الشهادة هي من أهم وسائل الإثبات؛ نظراً لتيسرها لأغلب الناس وفي أغلب الظروف والحالات، فهي لاتتطلب إجراءات شكلية معقدة قد تخفى على عامة الناس، كما أنها الحجة المتاحة في الوقائع المادية مثل جرائم الاعتداء على الأنفس والأموال. ولذلك فإن ما يثار حول بعض الأحكام المتعلقة بالشهادة في الفقه الإسلامي، وخاصة شهادة المرأة وأن القرآن لم يساو بين الرجل والمرأة بصفة عامة، وأنه قلل من شأن المرأة وازدراها حين لم يقبل شهادتها في بعض الوقائع القصاص والحدود، وحين جعل شهادتها على النصف من الرجل في قضايا الأموال كل ذلك إنما يعود سببه إلى النظر في جزئيات الأحكام في مباحث الشهادة، دون الإحاطة بالنظام المتكامل في الإثبات بها. وفي ظل هذه المشكلة فإن بحثي هذا يتناول والشبهات التي أثيرت حولها والرد عليها. صدر حديثا بعض الاجتهادات المعاصرة المطالبة بمساواة المرأة بالرجـل في الـشهادة،والأخذ بعين الاعتبار شهادة المرأة المتعلمة، وتفوقها على شهادة الرجل العامي، ولو خالف ذلك آية الدين الحاثَّة على استشهاد رجلين ورجل وامرأتين. ولزوم اقتصار النص على ذلك المجتمـع الذي نـزل بخصوصه وعدم تعميمه. وستعالج الدراسة هذه الاجتهادات. بيان مكانة الشهادة، باعتبارها أهم وسيلة من وسائل الإثبات الشرعية بعد الإقرار، تتعلق بها حقوق الله وحقوق للعباد، تترتب عليها مصالح جمّة. بيان الاجتهادات الشاذة في شهادة المرأة المخالفة للشريعة الإسلامية. هل هناك اجتهادات معاصرة خالفت الشريعة الإسلامية فيما يخص شهادة المرأة، وما هي؟ للإجابة علی هذا السوال ولتبیین أهداف هذا البحث اعتمدنا علی المنهج الوصفي التحلیلي. یشیر بعض النتائج أن أساس ادعاء أعداء الإسلام انتقاص الإسلام لحقوق المرأة بعدم مساواتها مع الرجل في نصاب الشهادة ادعاء باطل، ذلك أن الشهادة لا تندرج ضمن حقوق الإنسان.