أثر انطباعات المترجم الذهنیة من مصادره المعلوماتیة في عملیة ترجمة النص القرآني (دراسة کلمات «مجنون»، «أُمّي» و «رَبّ» في ترجمات أنصاریان وفولادوند وآیتي)

نویسندگان

1 خریج الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، أصفهان، إيران

2 طالبة الدكتوراه في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران.

3 أستاذ مشارك في قسم اللّغة العربیّة وآدابها بجامعة الشّهید مدني بأذربیجان، إیران.

doi
10.30465/afg.2025.52096.2199
چکیده

إن المصادر المعلوماتية التي تشكل التصورات والانطباعات الذهنية للمترجم تؤثر على أدائه في عملية الترجمة أيضاً. قد تكون المصادر المعلوماتية للمترجم مواضيع مثل المصادر الصرفية والنحوية والبلاغية واللغوية والأدبية والاجتماعية والتاريخية والدينية والسياسية أو المصادر المستندة إلى السياق لنص معين خاص يتأثر بعوامل مثل خطاب معين أو فلسفة أو القضايا النفسية والجمالية والدلالية وما إلى ذلك. كما وقد توفر كل من اللغة والاجتماع والثقافة منصة مستقلة تكوّن سلسلة من المصادر المعلوماتية لتؤثر في نوعية الانطباعات المتعلقة بالنصوص وعملية ترجمتها. وهذه التصورات العقلية والانطباعات الذهنية للمترجم والتي تنجم عن مصادر معلوماته في ترجمة القرآن الكريم يمكن أن تغير المعنى والرسالة الموجودة في النص. حاول هذا المقال انطلاقاً من المنهج الوصفي- التحليلي، بيان مدى جودة التأثير المباشر أو غير المباشر للمصادر المعلوماتية للمترجمين في عملية ترجمة القرآن الكريم. وأظهرت بعض النتائج أن مصادر المترجم المعلوماتية فعالة في تغيير معنى ودلالة النص المقصود الهدف من خلال التأثير على اتجاهه وتوجهاته. وعلى الرغم من انسجام الترجمة المنتجة المنطبقة مع ذوق وثقافة اللغة المقصودة الهدف، إلا أنها تفقد الدقة الدلالية اللازمة، وكانت كلمات "مجنون" و"أمّي" و"رَبّ" كنماذج من هذا النوع اُختيرت بسبب انطواء كل منها على حمولة من معان لغوية وثقافية واجتماعية تسببت في إشكاليات في ترجمتها، حيث أصيبت مضامينها بالتدهور الدلالي والتراجع المعنوي في حدودها الدلالية وقد اختزلت معانيها من دلالاتها الأصلية التي كانت مبنية على معان اجتماعية وثقافية في بداية نزول الوحي، إلى مجرد معان معجمية ودلالات أخرى.