التحلیل النقدي لخطاب النفس في روایة مایشبه القتل استنادا إلی نظریات ابن سینا وتون فان دایك

نویسندگان

1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة الخوارزمي، کرج، ایران

2 أستاذة مشاركة، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة الخوارزمي، کرج، ایران،

3 طالبة دکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة الخوارزمي، کرج، ایران،

4 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة الخوارزمي، کرج، ایران،

doi
10.30465/afg.2025.51760.2191
چکیده

یُعد تحليل الخطاب النقدي من أهم الإمكانيات التي وفّرتها اللسانیات للباحثين، انطلاقا من افتراض أن النصوص المختلفة، ومنها الروايات، تشکّل بناء لعلاقات السلطة في المجتمع. قد قدمت نظرية النماذج العقلية السياقية لتون فان دايك، أساسا لتفسير كيفية إنشاء المعلومات في ذاکرة المشاركين. تفسر هذه النظرية، کیفیة مزج مجالات المعرفة الشخصية والاجتماعية للمؤلف باعتباره أحد المشاركين في الخطاب. إن البحث الحالي یهدف إلی دراسة نظرية علم النفس لابن سينا في الروایة عبر المنهج الاجتماعي- المعرفي لفان دايك. قد استنتجت الدراسة بأن رواية مايشبه القتل مثال النموذج الذهني لخطاب النفس، حیث كل واحدة من الشخصيات هي رمز لقوى النفس الإنسانیة التي تسعى، سعيًا وراء الكمال الإنساني واكتشاف الذات، إلى شجرة الحكمة کرمز العقل الفعال. إنّ علي وياسمين رمزان للنفس الحيوانية، بینما نوح وجودي رمزان للنفس النباتية. وكذلك بدر وحمزة كلاهما رمزان للنفس الناطقة من العملیة والنظریة. في التحلیل النقدي على المستوى الدلالي، استُخدمت الاستراتيجيات المختلفة مثل العناوين، الاستقطاب، التناقض، التضخیم، كمية التفاصيل ونوعيتها، والاستعارة المفهومیة، و على المستوی التداولي، قد انتقد الكاتب العقل، رمز قادة الحركات الشعبية، ومن جهة أخرى، إتهم الطبقة الحاكمة باحتكار المعرفة والحكمة. إضافة إلی ذلك، أكد على ضرورة العقل لتوحيد القوى النفسیة وانطلاقها نحو الحكمة، معتبرًا في الوقت نفسه أن العقل غيركافٍ لتلقيها.