المرأة وحليتها في العصر الأموي کمظهر حضاريّ

نویسندگان

1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، معهد بحوث الأدب، معهد الدراسات الإنسانية والثقافية، طهران، إيران

2 أستاذ مساعد، جامعة آزاد الإسلامية، فرع تبريز، تبريز، إيران

doi
10.30465/afg.2025.10248
چکیده

تعددت السمات الحضارية المادية في العصر الأموي، والتي تعطي انطباعاً عن الحياة والبيئة التي عاش الناس فیها، فعلى الرغم من حياة البادية في أکثر البلاد العربية إلا أنه يظهر في شعر هذا العصر الكثير من السمات الحضارية، وتعدد هذه السمات يدل على وجود الحضارة في البيئات العربية. جاء هذا العصر في أعقاب مرحلة انتقالية اتسمت بتحول في منظومة القيم القديمة، وإعادة النظر في الثابت والمألوف وفي الأمور التي تقع في النفس موقع البدهيات، واعترى الشخصية العربية قدر غير قليل من القلق والتساؤل والتوزّع، وبذلك أصبحت الذات الفردية والذات الاجتماعية موضوعاً للتأمل والنظر والفحص والمراجعة ، وكانت المرأة عنصراً أساسياً في هذه الذات، فأصابها ما أصاب الذات من القلق والتساؤل وإعادة النظر.‏ فتبرز صورة المرأة المعطرة دلالة علـى اهتمـام المـرأة بنفـسها ورقيهـا الحضاري باستخدامها للعطر كمظهر جمالي، ويظهرالشاعر أيضاً الرقي الذي بـدا واضحاً في تعامل الرجل مع المرأة الإنسانة. یشیر نتائج البحث إلی ما يتعلق بانعكاس تأثير الحضارة على المرأة والمتمثل في زينتها فيتمثل في رغبة النساء العربيات في اقتناء الحلي واللآلئ والفضة والدرّ وإلخ... يتزين بها. والسؤال الذي یطرح هنا: کیف یتجلی المظهر الحضاري في العصر الأموي في المرأة وحلیتها وکیف انعکس هذا الأمر في الشعر. للإجابة علی هذا السؤال اعتمدنا علی منهج الوصفي ـ التحلیلي.