الرثاء الّديني في أشعار عبدالمطلب الحلّي
نویسندگان
1 طالب دكتوراه، قسم اللغة العربية وآدابها، فرع أروند الدولي، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، ایران
2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، فرع أروند الدولي، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، إيران
3 أستاذة مساعدة، قسم اللغة العربية وآدابها، فرع أروند الدولي، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، إيران
doi
10.30465/afg.2025.50844.2165چکیده
لِلشاعر عَبدِالمُطَّلِبِ الحِلِّيِ اتجاهاتٌ عديدةٌ في قصائده، أهمُّها الرثاء الدّيني؛ لأنّه يُعدُّ من رجال الدّين، وقد تربَّی في أُسرةٍ عراقية لها طوابع مذهبية شيعية. وقد تجلَّت هذه الإتجاهات في رثائه لأهل البيت عامة والإمام الحسين (ع) خاصّة، ذاكراً ما حدث له ولأهل بيته وأصحابه في أرض كربلاء، حيث البطولات والتّضحية والفداء ومن ثَمَّ الآهات والويلات لأسرته. وفي بلورة الرّؤية الرّثائية، يظهر لنا الرثاء الدّيني والمذهبي وكذلك نلمس البعد التّأملي من خلال ذكر الأحداث الجسيمة، من ثمَّ ندرك البعد الإجتماعي والسّياسي من خلال مواقفه الدّينيّة، وخاصّة انتماءاته للحكومة العثمانية ومن ثمَّ ولائه لرجال الدّين المناضلینَ. وفي ضوء هذا النّوع من الأدب تظهر فيه النّزعات والرّغبات واتخاذ المواقف الحاسمة. حاولنا في هذه المقالة تبیينَ مواقف الشّاعر الدّينيّة من خلال الدّراسة التّحليلية، ذاکرین سلوک الشاعر النبيلة وتحمّسَه حولَ قضايا الأمّة الإسلامية والذّود عن الدّين الإسلامي. بعض النتائج تُشيرُ إلی أنّ الشاعر اهتمَّ كثيراً حول تبيين احداث الإمام الحسين واهل بيته(ع) وأصحابه لمناصرة الحقِّ والدّفاع عن مبادئ الشريعة، كذلك بعض رجال الدّين الّذين لفَّقُوا بين الإجتهاد في كسب العلوم الشرعية والجهاد في سبيل اللّه. من خلال ذلك رسم لنا الشّاعر صوراً مؤلمةً من حوادث يومِ الطَّفِّ، فيظهر لنا من خلال ذلك الرثاء الدّيني الَّذي اتخذه لبيانِ ما حَدَث وجَرَی لأصحاب الشريعة علی مَدی التّاريخ.