ظاهرة الجواز في النحو العربي
نویسندگان
1 أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة أراک، أراک، إیران.
2 أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة أراک، أراک، إیران
doi
10.30465/afg.2025.50648.2160چکیده
الجواز في الاصطلاح هو أحد الأحكام النحوية و يقصد به: إباحة الحکم النحوي من غير وجوب أو امتناع و هذا يودي إلی تعدد الأوجه النحوية في المسألة الواحدة، بخلاف الوجوب الذي يقتضي وجهاً واحداً. الجواز في اللغة ينقسم إلی قسمين : 1- الجواز الذي نشأ في اللغة بسبب تأثير اللهجات.2- الجواز الذي يعود إلی طبيعة اللغة الانسانية: و هو ينقسم إلی قسمين: أ) قسم يختلف فيه الوجه الثاني عن الأول و هو يتمثل في الأوجه التي لکل منها معنی خاص إذا دخلت في سياق ما، بعبارة أخری يُعد جوازاً مادام لم يستعمل في النص و لم يتأثر بالسياق و إذا استعمل في النص ينتهي الجواز. لکي نفهم حقيقة هذا الجواز علینا ان ندرسه في ضوء نظرية السياق. بـ) قسم لايؤثر فيه السياق ليختار وجه و يرفض آخر، أو يرجح أحد علی الآخر و يفيد التوسيع المعنايي في اللغة، و فيما يختص بالجواز القرآني إن القرآن اختار من بين الوجوه المتعددة في اللغة وجهاً أحسن و اکثر تلاءماً و تلاصقاً بنظم الآية و سياقها و غرضها، و في ضوء نظريه النظم يزول الغموض المکتنف الجواز و يتجلی الإعجاز القرآني.ظاهرة الجواز في كتب النحو يوهم أن هناك وجوهاً يستطيع المتكلم أو الكاتب أن يختار أيا شاء و كذلك في القرآن من جهة يقال: لايستبدل كلمة أو حرف بآخر و من جهة أخری مراراً تحدث النحاة و المفسرون عن الجواز فيه. لذلك تتنأول هذه المقاله ظاهرة الجواز بالبحث و التحليل لتبيّن موقعه و أثره في اللغة. أظهرت نتائج البحث أن الجواز ليس اعتباطیا في اللغة، و الجواز الذي نشأ في اللغة متأثراً بللهجات يثري اللغة و يجعل القاعدة النحويه مرنة طيعة و الجواز الذي يعود إلی أصل اللغة منه ما ليس بجواز إذا استعمل في النص في إطار السياق و يحمل في طيه معانٍ لم ينتبه إلیها النحاة .