توظیف الذکاء الطبیعي لتعلیم اللغة العربیة في ضوء نظریة غاردنر
نویسندگان
1 دکتوراه فی قسم اللغة العربیة وآدابها، کلِة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إیران
2 أستاذة مشارکة، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إیران
3 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إیران
4 أستاذ ، قسم االتعليم والمنهج الدراسي، كلية العلوم التربوية،جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إيران،
doi
10.30465/afg.2025.50404.2155چکیده
هناك لتعلیم اللغة العربیة في بلادنا خلفيةٌ قدیمةٌ وتاریخٌ عریقٌ حیث ابتدأ من الثلاثینیات الماضیة بشکل رسمي وجاد، لکنه لم یحظ بنصیبه ومکانته الحقیقیة في نظام التعلیم ولایزال بعیداً عن الحرکیة اللازمة والحیویة اللائقة. فیسعی هذا البحث لتطبیق نظریة غاردنر المعنونة بـ «الذکاءات المتعددة» علی تعلیم اللغة العربیة وتعلمها. ویهدف إلی توظیف الذکاء الطبیعي أنموذجاً في تعلیم العربیة. بخصوص ضرورة دراسة الموضوع الحاضر یجب أن یقال هي تحسین المحادثة العربیة، إنقاذها من ظروفها التعلیمیة الحالیة وتسهیل تعلیمها وتعلمها علی حد المستطاع. ویعتمد البحث المنهج التحلیلي ـ التطبیقي. وتوصلت الدراسة إلی أن الذکاء الطبیعي طبعاً یؤثر تأثیراً بالغاً علی ظاهرة التعلیم للغة العربیة لأنه یوفر الأرضیات التعلیمیة اللغویة اللازمة للأستاذ والطالب. ولا يمكن التغاضي عن الطبیعة وأثر الذکاء الطبیعي في تعليم اللغة العربیة. لأن غمض النظر عن الطبیعة وتوظيف الذکاء الطبیعي في تعلیم العربیة یسببان الإکتفاء باستخدام الأسالیب المکررة وعدم الاهتمام بتفارق الطلبة الذکائي في تعليم هذه اللغة. فيخسرون نهائیاً ما یستأهلونه من تعلم العربیة،الحذاقة فيها وإتقانها. فیتمتع هذا الذکاء بقابلیة التطبیق علی جمیع مهارات اللغة الأربعة. فالذکاء الطبیعی یؤثر تأثیراً ملحوظاً في تعلیم هذه اللغة وتعلمها وترسیخ المعلومات في بال الطلبة عبر الاتصال بین المحاضرة الدراسیة والطبیعة.