الباقيات الصالحات وآثارها للفرد والمجتمع فی ضوء القرآن الکریم

نویسندگان

1 ماجستیرة في قسم العلوم القرآنیة والحدیث بجامعة الأدیان و المذاهب، قم، إیران

2 أستاذ مشارك في قسم العلوم القرآنیة والحدیث بجامعة آیة الله بروجردي، بروجرد، إيران.

3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة العلوم والمعارف القرآنیة، قم، إیران.(

4 أستاذ مشارك في قسم العلوم القرآنیة والحدیث بجامعة آیة الله بروجردي، بروجرد، إيران.

doi
10.30465/afg.2025.51646.2187
چکیده

تناول البحث مفهوم «الباقيات الصالحات» في التفسير القرآني، حيث يُطلق على الأعمال والأقوال التي تكون خالدة وثابتة، وتؤدّي إلى الثواب المستمر، فهي ليست مجرد أفعال عابرة؛ بل أعمال ذات أثر دائم يبقى للفرد في الدنيا والآخرة. يُعبر عن الباقيات الصالحات بأنها خير وبقاء دائم، ويشير المصطلح إلى الأعمال الخيرة التي تظل محافظة على استمراريتها رغم تقلبات الزمن، ويُفسّر بأنها عناصر تصدر عن قلب مؤمن يُعمل على مكافحة الفساد، وتؤدّي إلى نتائج روحية وأخلاقية عميقة. يعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي، حيث تم دراسة آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية بطريقة نظامية ومنهجية، بهدف التعرف على الأمثلة المختلفة للباقيات الصالحات، وتبيان طبيعتها وخصائصها. من خلال التحليل، تبين أن العمل الصالح مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإيمان، فهما عنصران مكملان يُكمل أحدهما الآخر، وأن اللّه يقبل الأعمال التي ينطلق فيها الإيمان الصادق، مما يجعل العمل الصالح استثماراً فعالاً للسعادة في الدنيا والآخرة. كما أن الباقيات الصالحات تبرز كوسيلة لتحقيق الثبات والاستمرارية، وتُعدّ من أهم القيم التي يُحث عليها الدين الإسلامي، لأنها تجسد مفهوم العطاء الدائم والأجر المستمر. في النهاية، يُشير البحث إلى أن اتباع التعاليم القرآنية والأحاديث والأخذ بالنماذج القدوة من رسول اللّه وأهل بيته هو السبيل لتحقيق هؤلاء الباقيات، التي تُعد من الركائز الأساسية لنجاح الإنسان في حياته ومصيره.