تجلي المفاهيم الميتافيزيائية و الاستعارة الإدراكية في رؤى القرآن الصادقة حسب نظرية مارك جونسون وجورج لايكوف

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبريز، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة و آدابها، جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبريز، إيران

3 طالبة دکتوراه فی جامعة الشهید مدني بأذربيجان، تبريز، إيران

doi
10.30465/afg.2024.9719
چکیده

نظرية الاستعارات المفاهيمية، هي إحدى النظريات التي بنت شكلاً مغايراً من الشكل المعهود في الاستعارة الكلاسيكية، وحولتها إلى هيكلة تجمع في قبضتها المفهوم والمعنى إضافة إلى تنمقها اللغوي. وإنّها حسب رؤيتها الذهنية تبدأ بإنشاء التصورات من التجارب الحاصلة في حياة الإنسان وواقعه المعيشي، وتقوم بتجسيد ذلك التكوين الذهني في بنينية معانيها من خلال المصاديق المكتسبة. وهذه الخصيصة، من ضمن الخصائص التي تحملها الرؤيا الصادقة والأحلام في مضامينها وتلميحاتها الاستعارية. تبث المفاهيم المطلوبة لإيصال المعنى من خلال استخدام المقتبسات المفهومية والمصاديق المعنية، التي ينقلها الذهن من عالم الواقع الذي قد واجهه الرائي، فيقوم بتعبير الرؤيا بواسطة هذه المعاني التي يلفقها داخل الرموز المترائية. ففي هذه الدراسة ومن خلال المنهج الوصفي _التحليلي، وحسب نظرية مارك جونسون وجورج لايكوف حول الاستعارة المفاهيمية، أراد البحث تبيين الرؤى الصادقة السبعة المذكورة في القرآن، وما تحمل من مفاهيم استعارية التي تأخذ مصاديقها من المفاهيم الميتافيزيائية المتوافقة مع العالم الفيزيائية، حتى تقرّب الصور المترائية للذهن البشري، بواسطة الملموسات القريبة للفهم والمتكونة من عالم الواقع الملموس. وقام البحث باختيار خصيصتي الزمن الشيء متحرك والإتجاهات الاستعارية، على السور القرآنية الخمس (سورة الأنفال، الفتح، الصافات، وسورة يوسف)، ليستنتج بأن عالم الرؤيا الميتافيزيائي، يقتبس مفاهيمه من المصاديق الموجودة في العالم الفيزيائي المادي حتى يصور الأحداث التي تراءت  في المنامات ويستطيع أن يشرحها للآخرين.