دراسة الديمومة في قصة مريم في القرآن الكريم بناءً على نظرية جيرار جنيت
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة فرهنكيان، طهران، إيران
2 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة فرهنكيان، طهران، إيران
doi
10.30465/afg.2025.49280.2136چکیده
الزمن من العناصر الهامّة والمحورية في البناء السردي للرواية، وفي إطاره تدور كافة الأعمال السردية. الزمن هو الرابط الحقيقي للأحداث، والشخصيات، والأمكنة. وهو من الركائز الأساسية التي تستند العملية السردية إليها. قدّم جيرار جنيت، أعظمُ منظِّري الزمن في السرد، أكثر الأبحاث شمولاً حول هذا الموضوع. هو درس مسار القصة من التقويم الزمني إلى زمن السرد في ثلاثة مكونات: "الترتيب والمدة والتواتر". يستهدف هذا البحث دراسة الديمومة في القرآن الكريم، متخذاً من قصة مريم (س) نموذجاً للتطبيق. من خلال الديمومة يمكننا ضبط إيقاع السرد من خلال ظاهرتين أساسيتين وهما: تسريع السرد وإبطاء السرد. تسريع السرد يعتمد على تقنية الخلاصة والحذف، وإبطاء السرد يعتمد على تقنية الوقفة الوصفية والمشهد الحواري. والبحث يستند إلى المنهج الوصفي ـ التحليلي ليرصد حركة الزمن السردي في قصة مريم (س)، بغية الوقوف على توظيف تقنية الحذف والتلخيص والوقفة والمشهد فيها. وقد توصّل البحث إلى نتائج، أهمها أنّ تقنية المشهد الحواري شغلت حيزا واسعا في قصة مريم (س)، ولعبت دوراً بارزاً في الكشف عن الأبعاد النفسية لمريم (س). وكان لتقنية الخلاصة والحذف دور بارز في هذه القصة، وأدّت هاتان التقنيتان إلى إيجاز الألفاظ مع عمق الدلالة وبالتالي تحقيق بلاغة الإيجاز السردي في القصة. وتقنية الوقفة قليل الحضور جداً في هذه القصة.