النطق أو قرائن اللفظ فی التواصل غیر اللفظی فی السیره النبویه
نویسندگان
1 أستاذ مشارك، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، طهران، إيران
2 مدرسة مركز المواهب العالیة للبنات، بناب، ایران
3 مدرس، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الشهید مدني بأذربیجان، تبريز، إیران
doi
10.30465/afg.2025.50034.2151چکیده
الیوم أصبحت عملية الاتصال جزءا أساسيا في متطلبات الأعمال والحياة ولها تأثير كبير على سلوك الناس حيث أنها تؤثر وتتأثر به، كما أن الاتصال والتواصل يعتبر الأداة الأساسية لتحقيق الروح الجماعية بين الناس. وتصحب هذه اللغة في الغالب مجموعة من الحرکات الجسمية أو ما يسمی بالتواصل غير اللفظي أو لغة الجسد وهو تواصل غير لغوي موجود في الکون الذي نعيش فيه ونلقاه عبر حواسنا الخمس. ولعل لغة الجسد أكثر أهمية من نبرة الصوت واختيار الكلمات عند توصيل المشاعر الحقيقية.إن لغة الجسد هي الإطار الذي يضمّ مختلف صور التواصل من إشارات وإيماءات وحركات للجسد تكون بديلة من الأصوات أو مكملة لها، ولكن تلك اللغة أو الإشارات التي يستخدمها الإنسان للتواصل مع الآخر قد تختلف من ثقافة إلى غيرها أو من دولة إلى أخرى. لهذا تهدف هذه المقالة النطق أو قرائن اللفظ في السيرة النبوية للوقوف علی مداولات هذه کلمات في السيرة لغرض فهمه و استخراج رسالة السيرة منها.وللوصول إلی هذا العرض تعتمد الدراسة علی المنهج الوصفي ـ التحليلي. تشير نتائج البحث إلی أن الإتصال له ثلاثة أطراف هم المتصل والمستقبل والرسالة. وأن مهارات الاتصال في السيرة متعددة لاتقتصر علی مجال واحد وهي دائرة کبيرة. ويوجد للدلالة الواحدة إکثر من أیماءة فدلالة الغضب والخوف و غیرها تدل علیها عدة إیماءات.