الوجهة التقليدية نحو العلاقات الفلسفیة والثقافیة في الحضارة الإسلامية (آراء سيد حسين نصر دراسة وتحلیل)

نویسندگان

1 أستاذ مشارك ، قسم الدراسات الثقافية المعاصرة، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، طهران، إیران

2 أستاذ مشارك في قسم العلوم القرآنیة والحدیث بجامعة آیة الله بروجردي، بروجرد، إيران.

doi
10.30465/afg.2024.9717
چکیده

تعتبر التقليدية من التيارات الفكرية في نقد الحداثة التي أسسها الفيلسوف الفرنسي رينية جينون (1886-1951) ووجدت صياغتها المفاهيمية على يد كوماراسوامي (1877-1947) وظهرت في العصر الراهن کتیار فکريّ هامّ في دراسات فريثيوف شوفان، تيتوس بوركهارت ، مارتن لينغز، والدكتور سيد حسين نصر. وقد اهتم التقليديون بعلاقة التقليد والدين بالحداثة والعصرنة، ولكنهم لم یتدبّروا  في منهج مشترك وانتقائي من أجل موائمة التقليد والدين مع الحداثة والعصرنة وتکییفهما خلافا لبعض المثقفين الدينيين والمفكرين الجدد. ووجدوا حلّ أزمات الإنسان المعاصر في العودة إلى المبادئ التقليدية. يمكننا أن نعثر على أهم سردية للتقاليد في الثقافة الإسلامية المعاصرة في أعمال وأفكار سيد حسين نصر؛ حیث حاول لفهمه الخاص بین علاقة الفلسفة والثقافة في الحضارة الإسلامية، أن ینقد الحداثة الغربية والفلسفة الجديدة المرتبطة بها من خلال الاعتماد على تقاليد الفلسفة الإسلامية وسردها التقليدي الذي قدّمه منها.