السياسة والاجتماع في مرآة الأمثال

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، اللغة العربیة وآدابها، جامعة بیام نور، طهران، ایران.

2 أستاذ مساعد، اللغة العربیة وآدابها، جامعة بیام نور، طهران، ایران.

doi
10.30465/afg.2025.9716
چکیده

الأمثال من أكثر الأشكال التعبيرية الأدبية انتشارا وشيوعا ولا تخلوا منها أية أمة من الأمم فهي مرآة عاكسة لمشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها وانتماءاتها وهي أيضا تجسيد لمختلف تصوراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها في صور حية ودلالات إنسانية شاملة من خلال ما تتسم به من خصائص ومميزات فهي بذلك تعتبر الذاكرة الحية للشعوب لأنها  سريعة التداول والانتشار وتنقل من جيل إلى آخر، ومن لغة إلى أخرى عبر مختلف الأزمنة والأمكنة، بإضافة إلى اتسامها بالإيجاز وجمال اللفظ والكثافة في المعاني، لذلك عدت وعاء الأمم ومخزون تجاربها، كما أنها أيضا وسيلة من وسائل حفظ التجارب والحكم لتنتقل من جيل إلی آخر. تدور فكرة المقالة حول الدلالات الإجتماعية والسياسية في الأمثال، حاملة للموروث الشعبي والقومي، فهي مرآة عاكسة لمختلف تجارب حياة الفرد وتعبر عن مختلف طبقات المجتمع وفئاته، فمن خلالها نستطيع أن نتعرف على مختلف العلاقات القائمة داخل المجتمع إلى العلاقات الإجتماعية داخل الأسرة الواحدة. المسألة التي تطرح هنا وهي ما هو دور الأمثال في السياسة والإجتماع وما هو دور السياسة والإجتماع في الأمثال؟ للإجابة علی هذه الأسئلة اعتمدت الدراسة علی المنهج التحليلي ـ الوصفي. تشير النتائج إلی أن فقد الأمثال تأثرت بظروف المجتمع سياسيا من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث وقد ظهر اثر ذلك في الصورة الأمثال وقد ظهر أيضا اثر المجتمع من ناحية إجتماعية فظهر اثر البيئه التي عاش فيها العربي، کما وجدت امثال كثيرة في العصر الحديث تصور لنا ما يدور في ذلك المجتمع.