دراسة إدراكية أسلوبية للاستعارات السياسية في «النظرات» للمنفلوطي علی ضوء نظرية لايكوف(قصتی الحرية وأين الفضيلة أنموذجاً)

نویسندگان

1 طالبة دكتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة بوعلي سينا، همدان، إیران.

2 أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بو علي سينا، همدان، إیران

3 أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة بو علي سينا، همدان، إیران

doi
10.30465/afg.2025.50281.2153
چکیده

الأسلوبية المعرفية هي منهج جديد في مجال الدراسات الأسلوبية وقد شكلت الاستعارة الإدراکية إحدی مجالاتها الهامّة. هناك مجموعة من التطابقات المنهجية بين المصدر والهدف في الاستعارات المفاهيمية، تطبّق العناصر المفاهيمية للمجال المصدر علی عناصر المجال الهدف. طرح المنفلوطي الموضوعات السياسية فی قصتيه الحرية وأين الفضيلة من خلال استعارات مفاهيمية. إذ قامت أسس هذه التصورات الاستعارية على تجربة المؤلف الشخصية والتاريخية والثقافية، وعلاقتها السببية ووجود أوجه التشابه والتطابقات والقواسم المشتركة بين المفهومين وأفعال المجالين ووظائفهما. يهدف هذا البحث إلی دراسة الخصائص الأسلوبية للاستعارات المفاهيمية والمضامين المستخدمة في مجال المصدر بغية تجسيد المجال الهدف في قصتي المنفلوطي المشار إليهما وتحديد أسلوب المنفلوطي من خلال العلاقات القائمة بين الحقل المصدر والحقل الهدف بالاعتماد علی المنهج الوصفي - التحليلي بالإضافة إلی المنهج المعرفي. أفضت نتائج البحث إلي أنّ المنفلوطي، قد اتجه إلى مجالات معينة من المصدر والهدف في تصوراته الاستعارية، واستخدم في تجسيد كل مفهوم من المفاهيم السياسية للمجال الهدف مثل السياسة، والقانون، والاستبداد، والحرية وغيرها بمجالات عدة للمصدر. يتميز أسلوبه بالقدرة على تجسيد الأفكار المجردة وتحويلها إلى صور ملموسة، ممّا يسهل على القارئ فهم المعاني العميقة الّتي يحملها النص؛ إذ استخدم من المجال المصدر «الظاهرة الكاذبة وغيرالحقيقية» لتصور «الأدوات القانونية السياسية» و المجال المصدر «السلعة المفقودة» لتصور «الفضيلة في مجالس السياسة» والمجالات المفاهيمية «الحياة» و«الأشعة» و«الميدان الوسيع» و«النسمة» و«ظهور شيء ذي قيمة» للمجال الهدف «شيء ذي قيمة» لتصور مجال هدف «عدم الحرية» وامثال ذلک. کما یتمیز اسلوبه أیضاً باستخدام الاستعارات المکررة و المتوازیة لمفهمة المفاهیم النقدیة والسیاسیة. اختیار نوع المصادر في الاستعارات تدلّ علی غضب الشاعر عن الاوضاع السیاسیة في مصر کما یستفید من التصورات اکثر نفوراً واشمئزازاً دلالة علی غضبه واستیائه عن الظروف السیاسیة فی المجتمع و يعتمد أساس تصورات المنفلوطي الاستعارية علی تجربته البيولوجية والتاريخية والثقافية، وعلاقة السبب والنتيجة، والتشابهات الحسية أو المجردة الموجودة مسبقاً ووجود التطابقات والقواسم المشتركة بين المفهومين وأفعال المجالين ووظائفهما.