آراء السيد محمد باقر الصدر في الدلالة المجازیة
نویسندگان
1 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها ،کلیة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إيران.
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها ،کلیة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إيران
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها ،کلیة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة فردوسي مشهد، مشهد، إيران
doi
10.30465/afg.2024.48480.2123چکیده
للدلالة المجازية أهمية بالغة في تحديد معنى النص الذي وردت فيه وذلك عندما تتضافر مجموعة من القرائن المتصلة في ضبط تلك الدلالة فيتعدد المعنى حسب ما يقتضيه السياق ومنه فهم النص. يرى اللغويون أن لكلّ لفظ من الألفاظ دلالة (مركزية)، وهي القدر المشترك من المعنى الذي يتفق حوله جميع الناس، والذي يسجل في المعجم فيطلق عليه المعنى المعجمي، وله بجانب ذلك دلالة أو دلالات هامشية، وتلك الدلالات تختلف باختلاف الأفراد والثقافات والعصور، والدلالة المجازية ـ عندهم ـ هي استعمال دلالاتها الهامشية. والمجاز يعد وسيلة فنية لإثراء الدلالة وتحقيق القوة التعبيرية على مستوى التركيب وهو من أحسن الوسائل البيانية التي تهدي إليها الطبيعة لإيضاح المعنى ولما فيه من الدقة في التعبير، فيحصل للنفس به سرور وأريحية. والأديب يستخدم الدلالات المجازية ليعبر عن الألفاظ. يستهدف هذا البحث دراسة الدلالة المجازیة في آراء السيد محمد باقر الصدر (ره) من خلال آثاره. تكمن أهمية البحث في رؤية السيد محمد باقر الصدر (ره) للدلالة المجازية وآراء بعض العلماء. ويعالج البحث علاقة علم الأصول بعلم اللغة ورأي الشهيد الصدر عن الحقيقة والمجاز حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. تشير النتیجة إلى أنّ في بحث (المجاز) ناقش الصدر رأي السكاكي فوجّه نقده إلى الفكرة الأساس في ذلك الرأي وهي فكرة (الادعاء) محاولاً تفنيدها من خلال افتراضه مرجعين إثنين تحتملهما فكرة (الادعاء) عند السكاكي، استعرضهما الصدر ثم بيّن نقاط الضعف والخطأ فيهما ليخرج-بالنتيجة- إلى إنكار مدعى السكاكي وفكرته في المجاز التي بيّنت الدراسة بأنه بناها على أفكار السابقين له من أئمة البلاغة- وبالخصوص- الإمام الجرجاني. وبّينت الدراسة رأي الصدر في تفسير منشأ الدلالة المجازية، إذ يرى أن اللفظ يكتسب صلاحية الدلالة على المعنيين (الحقيقي والمجازي) من أوّل وضعه، إلا أن دلالته على المجاز تكون بدرجة أقلّ وأضعف من دلالته على المعنى الحقيقي؛ لأن المدلول المجازي ناشيء من مجموع اقترانين (إقتران باللفظ واقتران بالمعنى الحقيقي)، فضلاً عن حاجة المجاز إلى القرينة الصارفة، تلك القرينة التي يبحث في مزاياها وإبراز وظائفها.