ثنائیة الأنا والآخر في کتاب الاعتبار في ضوء نظریة هنري باجو

نویسندگان

1 أستاذ في قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة العلوم الإنسانیة، جامعة بوعلي سینا، همدان، إیران

2 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة العلوم الإنسانیة، جامعة بوعلي سینا، همدان، إیران

3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة العلوم الإنسانیة، جامعة بوعلي سینا، همدان، إیران

doi
10.30465/afg.2024.47719.2114
چکیده

علم التصویر أو الصورولوجیا یعد من فروع الأدب المقارن ویدرس تجلیات الصورة في الأعمال الأدبیة ومنها صورة الأنا والآخر. الصورة عن بيئة جغرافية أو حدث تاريخي أو ثقافة وعادات وتقالید وفئات مختلفة لها لغة رمزیة وخصائص لغویة. فی دراسة الصورة تُطرح مفاهیم ومکونات مثل القوالب النمطية، والتحيز، والصورة، والتمثيل. من النظریات التي یمکن أن ندرس في ضوئها صورة الأنا والآخر هي نظریة هانري باجو الفنان التشکیلي الفرنسي الذي یری أن للصورة ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الفوقی أو التشویه الایجابي، الاتجاه الدوني أو التشویه السلبي، الاتجاه الأفقي أو التسامح. بالاعتماد علی هذه النظریة تم اختیار کتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ (488-584) الکاتب والشاعر الکبیر الذی عاش قبیل الحروب الصليبية في منطقة شيزر، وكان شاعراً فذا وکاتبا بارعا وله شخصية أدبية وسياسية ورحلته الاعتبار هی صورة دقیقة ورائعة لمختلف الطبقات والشرائح الاجتماعیة والسیاسیة، منهم الکاتب نفسه وأهله، والعرب وقبائلهم المختلفة، والفاطميون، والأيوبيون، والغزاة المسيحيون وغيرهم. تهدف هذه الدراسة بالمنهج الوصفي التحلیلي وفي ضوء علم التصویر إلی استعراض ثنائیة الأنا والآخر في کتاب الاعتبار، وحاولت الإجابة علی سؤال رئیس مفاده ما هي أنواع تجلیات الأنا والآخر في هذا الکتاب وما هي مصادیقهما. وخلص البحث إلی أن أنواع الأنا والآخر في کتاب الاعتبار تنقسم إلی الفردية والجماعیة، ووقف الکاتب منهما موقفا محایدا نزیها واتجه اتجاها أفقیا. وبدا أن هذه الصور هي نتاج اتصاله الوشیج والمباشر بالفئات المختلفة التي تجلث صورتهم في رحلته وحاول التمییز بين الغزاة الصليبيين وعامة الناس، وبالطبع قدم صورة واقعیة غیر منحازة عن الأنا والآخر.