"مواقع اللاتحديد" وتحقيق التفاعل بين النص القرآني والقارئ "دراسة تحليلية في قراءة أنجليكا نويورث لسورة الرحمن "

نویسندگان

1 دكتوراه في اللغة العربية وآدابها في جامعة تربية المدرس، طهران، إيران

2 أستاذ في اللغة العربية وآدابها في جامعة تربية المدرس، طهران، إيران.

3 أستاذ في اللغة الفرنسية وآدابها في جامعة تربية المدرس، طهران، إيران.

4 أستاذة في اللغة العربية وآدابها في جامعة تربية المدرس، طهران، إيران.

doi
10.30465/AFG.2023.8688
چکیده

إنّ قضية التفاعل بين النص والقارئ ومفهوم "مواقع اللاتحديد" هما من أهم الموضوعات المطروحة في نظرية "جمالية التجاوب" لـ"ولفغانغ أيزر". تسعى هذه النظرية إلى إعادة الاعتبار للقارئ المهمَش في الدراسات الأدبية السابقة من خلال الاهتمام بدور القارئ في عملية القراءة، والبحث عن المفاهيم والطروحات التي تساعد على إقامة التفاعل بين النص والقارئ. تنطلق هذه الدراسة من تصور محدد وهو أنّ تلك المفاهيم التي طرحها أيزر تقدم لنا آليات إجرائية مفيدة لدراسة النص القرآني والنصوص التفسيرية من منظور جديد. وعلى هذا، تريد الدراسة تسليط الضوء على بعض مواقع اللاتحديد في سورة الرحمن التي هي من أكثر السور القرآنية إثارة للدراسة والتحليل بالنظر إلى شكلها الخاص، وعلى كيفية تعامل "أنجليكا نويورث" مع هذه المواقع باعتبارها القارئة لهذا النص. إنّ التركيز على نويورث في هذا البحث يعود إلى منهجها في دراسة القرآن وتأكيدها على تلقي السور القرآنية كالوحدة الأدبية وقراءتها التفسيرية للسور القرآنية والتي تسمح لنا أن ندرس تفسيرها وفق معطيات نظرية جمالية التجاوب وبالاستعانة من المنهج الوصفي –التحليلي. إنّ الهدف من هذا البحث هو الوصول إلى الطريقة الجديدة لدراسة البنية النصية للقرآن ولتحليل النصوص التفسيرية وتعيين معيار لتمييز تحققات المتلقين المفسرين القريبة والبعيدة عن هذا النص العظيم. وقد اتضح أنّ نويورث في دراستها التفسيرية لهذه السورة، تحاول أن تملأ مواقع اللاتحديد حسب المعلومات الواردة في النصوص الدينية السابقة وتحليلاتها الخاصة عن القصائد الجاهلية.