تحليل مكونات اللغة المكتوبة لخطب نهج البلاغة (دراسة الخطبة الأولى نموذجا)

نویسندگان

1 أستاذ مشارك بقسم علوم القرآن والحديث، جامعة ميبد، میبد، إیران.

2 طالب دكتوراه في علوم نهج البلاغة ومعارفه، قسم علوم القرآن والحديث، كلية الإلهیات والمعارف الإسلامية جامعة ميبد، میبد، إیران

3 أستاذ مشارك بقسم علوم القرآن والحديث، جامعة ميبد، میبد، إیران.

doi
10.30465/afg.2024.48052.2119
چکیده

إن أحد مجالات البحث في النصوص معالجتها من حيث كونها منطوقة أم مكتوبة. وإن كون النص مكتوبا أو منطوقا في هذه الدراسة لا يعني أنه كُتب أو نُطق، بل يعني مدى تحرك النص نحو الانفصال عن بنود وقيود الزمن أو المكان أو المخاطب، وهو في هذه الحالة يتجه نحو كونه مكتوبا وإن يبقى في قيد الزمن أو المكان أو المخاطب الأساسي، فذلك يعني أنه يميل إلى كونه منطوقا. يسعى هذا البحث عبر الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي إلى تقديم مكونات للتحديد كون النص مكتوبا مثل الاستخدام الأكثر لعناصر الزمن، والمكان، والمخاطب الخاص، والموضوع، والموقف الخاص، وضمائر الغياب، وإحالة الكلام إلى أدلة خارج النص، وكثرة استخدامات البنى التصريحية، والأساليب الوصفية والتعريفية، والأفعال التعبيرية والوعظية للفهم الأفضل للنص، ويحتاج فهمه الدقيق إلى التعرف على لغة النص مكتوبة أو منطوقة. كما أن خلق المفهوم لكل من الخطبة والخطابة وفصلهما من البعض في هذه المقالة هو أحد الأهداف الرئيسية. وتظهر النتيجة أن الحالتين واللغتين تحكمان خطب نهج البلاغة وأن حالة الخطبة الأولى ولغتها هي "الخطبة" أو "المكتوبة" وذلك حسب المكونات المكتوبة المستخدمة فيها.