الصورة الفنية لمفهوم الشرك في القرآن الكريم و وظائفها في ضوء آراء سيد قطب و عبد السلام أحمد الراغب (سورة الحج نموذجا)
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، كلّية العلوم الإنسانية، جامعة تربيت مدرس، طهران، ايران
2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، كلّية العلوم الإنسانية، جامعة تربيت مدرس، طهران، ايران
3 ماجستير في فرع اللغة العربية وآدابها، كلّية العلوم الإنسانية، جامعة تربيت مدرس، طهران، ايران
doi
10.30465/afg.2022.41021.2001چکیده
تعتبر «الصورة الفنية» قاعدة الأسلوب القرآني الأساسيّة،وأداته المفضّلة في التعبير عن المعاني المجردّة،والحالات النفسية،وسائر الموضوعات. القرآن الكريم لا يحتوي على كلمات مألوفة بلا روح، بل القرآن يبثّ الروح والحيويّة في المفاهيم و المعاني،ويجسّد المعاني المجردة والموضوعات الروحية والعقلية والحالات الحسية بالصور الحية والديناميكيّة وبهذه الوسيلة قد نزّل الله تعالى المعارف العليا والعميقة لمستوى فهم الإنسان. من المفاهيم الأساسيّة والمعقّدة وأكثر رواجا في القرآن الكريم مفهوم الشرك وفهم وجوهه أكثر صعوبة من المفاهيم المتشابهة لأن هذا المفهوم أحيانا يختلط بالمفاهيم المتماثلة مثل الكفر والإيمان، وهو يعتبر قطبا تدور حوله مفاهيم أخرى مرتبطة بحيث أنّ الله تعالى يعبر عن مفهوم الشرك في القرآن على أنه أعظم أنواع الظلم وأسوأه؛إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ(لقمان/13). هذا البحث يقصد دراسة الصور الفنية وعناصرها بناء على نظرية سيد قطب فيما يتعلق بالمفهوم الانتزاعي للشرك في سورة الحج للقرآن الكريم مع التركيز على استخراج وظائف هذه الصور بشكل مستقل معتمدا على رأي عبدالسلام أحمد الراغب. للوصول إلى هذا الهدف استخدمنا المنهج الوصفي- التحليلي مستعينا بالجداول الإحصائية.من النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن الله سبحانه لم يستخدم الصورة الفنية إلا لمجرد غرض وظيفي يتجلى في تجسيد وعرض الفكرة الرئيسة التي تشتمل عليها كل آية من الآيات المدروسة؛علاوة على ذلك،عنصر التناسق الفني هو الأكثر حضورا بين عناصر الصورة الفنية لمفهوم الشرك في سورة الحج،وعدد تواتره(14مرة) ثمّ عنصر التجسيم(4مرات)وبعد ذلك عنصر التخييل الحسي(مرتين)وأيضاً الوظيفة الاعتقادية تصدّرت وظائف الصور الفنية لهذا المفهوم وعدد تكرارها(5مرات)ثم جاءت الوظائف النفسية،والعقلية،والاجتماعية،والتاريخية،والسياسية بالترتيب.