عملية فهم النص علی ضوء السياق اللغويّ الممزوج بالمعيارعند الزمخشري في سورة آل عمران «النحو نموذجا»

نویسندگان

1 طالب دكتوراه، فی فرع اللغة العربية و آدابها، كلية العلوم الإنسانیة، جامعة شهيد مدني في أذربيجان، تبریز، ايران

2 أستاذ مساعد، فی قسم اللغة العربية وآدابها ، كلية العلوم الإنسانیة، جامعة شهید مدنی فی أذربیجان، تبریز، ایران،

3 أستاذ مشارك، فی قسم اللغة العربية وآدابها ، كلية العلوم الإنسانیة، جامعة شهید مدنی فی أذربیجان، تبریز، ایران،

doi
10.30465/afg.2024.45326.2066
چکیده

إنّ المتتبّع لتاريخ الدراسات النقدية ينتبه إلی أنّ الدراسات في کلّ عصر تهدف إلی غاية معينة، وبما أنَّ الدراسات النقدية القديمة کانت في معظمها لأغراض دينية ؛ فالهدف الأساس منها يتحدّد في المحافظة علی القرآن وفهمه بالدرجة الأولی ثم المحافظة علی لغته فلهذا نری عملية فهم النص عند المعتزليين بناءً علي أفکارهم المذهبية لم تتخلّص في العناية بمستوی اللغة أو النظر إلی دلالة النص اللغوية من جهة کونها حقيقة لغوية فحسب، بل هی تفجير مستمر من المعلومات القائمة علی اللغة التي لها دخل في تمييز التفکير المعياريّ من سواه. والزمخشري الذي يترأس  مذهب الاعتزال لا ترضيه المستويات اللغوية الظاهرية كسور رائد البنيوية بل يميل إلی الإتيان بالأدلّة والبراهين. فبناءً علی ذلك تهدف هذه المقالة إلی أن تزيح السّتار عن رؤية الزمخشري في عملية استخراج المعني والإتيان بالشّواهد القرآنية التي يقوم الزمخشري بتحديد الدلالة فيها مستعينا بالمعيارية والوصفية. فلهذا ينصبّ جُلّ اهتمام هذا البحث علی التفکير الوصفيّ والمعياريّ عند الزمخشري والإتيان بالشواهد منه بمعونة الشواهد النحوية في تفسير الکشاف(سورةآل عمران). والنتائج الحاصلة تؤيد صحة ما نحن فيه ، والتراکيب النحوية عنده تمتزج بالأدلة النحوية والمعيار بحيث قد تؤدّي هذه الأدلة إلی تحديد الدلالة القطعية وقد تؤدّي إلی التعسّف.