التوكيل الخاص والسلطویة الدينية في خطاب الشیخ أحمد الأحسائي
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم تاریخ الاسلامی، اکادیمیة العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية ، طهران، ایران
2 ماجستر تاریخ ایران الاسلامی، قسم المعارف الاسلامیة والعلوم الإنسانية ، جامعة أمير كبير للتكنولوجيا، طهران،ایران.
doi
10.30465/AFG.2023.8529چکیده
دراسة العلاقة بين الدين وبنية السلطة من الموضوعات الرئيسة في علم الاجتماع الديني. يقع الدين في المجتمع الإيراني في شبكة معقدة من المصالح والمنافع السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. سيساعدنا فحص الخطابات الدينية في إيران على اكتساب فهم أكثر دقة لتشكيل هيكل السلطة. مع انتشار الحداثة في المجتمع الإيراني، تمّ تحدي السلطویة الدينية من قِبَل مجموعات مختلفة من المجتمع. كان هذا التحدي نتيجة مواجهة النظام التقليدي مع بعض نتائج وأعمال الحداثة. في السنوات الأولى من القرن الثالث عشر الهجري، ظهرت المدرسة الشيخیة متأثرة بأفكار وآراء الشيخ أحمد الأحسائي الذي أثر في العديد من التطورات الفكرية والدينية والسياسية في تاريخ إيران المعاصر بمشروع "الوكالة الخاصة" .تهدف المقالة الحالية إلى الإجابة عن هذا السؤال: ما هي العملية التي مرّ بها مفهوم الوکیل الخاص في شكل نظرية شيعية كاملة في آراء أحمد الأحسائي؟ ادعاء البحث أنه، بتفسير باطني للوكيل الخاص وتمرير المعنى القانوني والتمثيلي لأئمة نواب الشيعة من جهة ونفي الوكيل العام لأصول المجتهدين من جهة أخرى، تحول الشيخ أحمد الأحسايی إلى نظرية الشيعة الکاملة و باب الإمام. وتشير نتائج البحث إلى أنه ولأول مرة تمّ ذكر الركائز الأساسية لتعاليم الشيخية في ضوء عناوين کـ« الله، النبي، الإمام، والشيعة» في أعمال الشيخ أحمد الأحسائي، کما تمّ التأكيد على مكانة الشيعة الکاملة بوصفهما أبوابا للإيمان والمعرفة.