آية البسملة؛ مبناها ومعناها نظرات في تداوليّة المعنی الوظيفيّ للآية من منظور شبکات التواصل النحويّ
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة إيلام، إيلام، إيران
doi
10.30465/AFG.2023.8436چکیده
آية البسملة هي أعظمُ آيةٍ في القرآن الکريم نظرا للموقع الدلالي الخطير والإيحاءات البنيوية التي تحظی بها من حيث المغزی والمفهوم والتشکيل النحوي والترابط القاعديّ الذي يتمظهر فيها. فإنّ الألفاظ فيها متّـسقةٌ اتساقا تواصليّا متينا من حيث الحذوفات والزوائد وأنماط النضد الآلياتيّ الذي يفي بالمقصود المفاهيميّ البتة؛ وإنّ فيها مستمسکات نحويّة وتخريجات دلاليّة أوليّة لا تتطابق مع الصور المفاهيميّة الراقية التي تختزنها الآية، کما لا تقدر علی رسم الواقع التعبيريّ الذي تبتغيه المکوّنات التأليفيّة المبرمجة للنصّ. فإنّ هذه الدراسة –ووفقا للمنهج الوصفي التحليلي ستحاول تأصيل رؤية نحويّة دلاليّة جديدة في آية البسملة والتي ستخالف النمط الإعرابي المعهود الذي سار علی دربه النحاة والمعربون عموما من دون النظر إلی المُعْـطَـيات الفکريّة والمعرفيّة والهويّـات الخطابيّة التعدديّة التي لا يکاد يوحي بها هذا النمط المستعمل. إذًا فنحاول الوصول إلی رکائز تقويميّة أصيلة في نحو الآية وتخريجها والتي تکون أکثر ملاءمة وتضافرا مع مقتضيات النصّ الحداثيّ. والنتائج تُظهر أنّ للآية الکريمة رسما نموذجيّا نحويّا متکاملا يتنافی عموما مع المفروضات الذهنيّة التي ألفناها سابقا في بيان التدليلات النحويّة لها، بل إنّ الشبکة التواصليّة النحويّة التي تتأسّس عليها الآية تقتضي أن نعزف عزوفا عن المکانيزمات التأويليّة القاصرة التي تخضع لها شکلانيّةُ النصّ وکفی، حتی نحصل علی عطاءات ذهنيّة ومفاهيميّة وتَرْجَميّـة جديدة تتوافق مع البناء التکوينيّ المستهدف للنصّ.