التوظيف الفني للأساليب الإنشائية ودلالاتها في الشعر الفلسطيني المقاوم.

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شیراز، إيران

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز، إيران

3 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، إيران

doi
10.30465/AFG.2022.7326
چکیده

تعدّ الأساليب الإنشائية من أهمّ الوسائل التي يوظّفها الشعراء للتعبير عما يدور في نفوسهم والکشف عن تجاربهم والأحداث التي يعيشونها؛ کما أنها أداة مهمّة تميط اللثام عن جماليات النص الأدبي وميزاته الفنية ولقد أصبحت الأساليب الإنشائية جزءاً لا يتجزّأ من بنية النص الشعري الفلسطيني المقاوم والتي قد شغلت حيزاً کبيراً من مساحته؛ فلماذا استخدم شعراء فلسطين هذه الأساليب؟ وما هي الميزات الفنية التي تمتاز بها هذه الأساليب في الشعر الفلسطيني المقاوم؟ من منطلق هذا الأمر، تهدف هذه الدراسة الكشف عن توزيع الأساليب الإنشائية الطلبية الموظّفة وأنماطها في الشعر الفلسطيني المقاوم ومعرفة دلالاتها وظواهرها الفنية البلاغية. ولتحقيق أهداف البحث انتهجت الدراسة المنهج الوصفي– التحليلي والإحصائي. المتأمّل في بنية النص الشعري الفلسطيني يجد أنّ المخاطب وما يتعلّق به يعدّ جزءاً أساساً يتمحور حول الشعر الفلسطيني المقاوم وهذا راجع إلی قلة حضور التمنّي في بنية هذا النوع من الشعر، قياساً إلی سائر الأساليب الإنشائية؛ کثيراً ما نجد أنّ الشاعر الفلسطيني ينادي ما يکون غير معيّن هادفاً إلی إشاعة روح الصلابة والثبات في مختلف أرجاء المعمورة، ويلوذ بحذف النداء عند خطاب الوطن وذلك لتقريب مشاعره ومسافة حبه من الوطن المحتلّ؛ قد انزاح الشعراء بفعل الأمر عن دلاته الأصلية إلی دلالات مختلفة لعلّ أبرزها هو التهديد والتحدّي والتشجيع علی مواصلة الکفاح؛ يعدّ التحسّر علی ما حلّ بالشعب الفلسطيني من قتل ودمار وتشريد من أکثر الدلالات ترداداً في أشعار الشعراء مستخدمين أساليب الاستفهام المتنوّعة المردفة بوصفها ظاهرة فنية فيها.