سيميائية الشخصيات الدينية عند الشاعر عبد الجبار الفياض
نویسندگان
1 أستاذة في قسم اللغة العربية و.آدابها الجامعة اللبنانية، بيروت، لبنان.
2 طالبة دكتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها، جامعة فردوسي، مشهد، إيران
3 أستاذة مساعدة في قسم اللغة العربية وآدابها، ، جامعة فردوسي مشهد، إيران.
doi
10.30465/afg.2023.7767چکیده
ظهر في القرن العشرين العديد من العلوم النقدية الحديثة، فكان مصطلح علم السيمياء هو أحد هذه العلوم الذي ثبت وجوده من قبل علماء النقد الغربي الحديث، وهم من عرّفوا علم السيمياء بأنه علامات ودلالات لغوية كانت موجودة قبلاً في الأدب العربي، فتركزت دراسة هذا البحث حول سيميائية الشخصيات الدينية مثل شخصية (الإمام الحسين، والإمام الرضا، وشخصية السيدة زينب) فتناول البحث دراسة السيميائية لهذه الشخصيات لأنها من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الإسلامي. ولها علامات ومدلولات خاصة بها. فكان محور هذا البحث التحليل السيميائي لهذه الشخصيات في شعر الشاعر الفياض1، فيبين لنا الشاعر ما يعاني منه المجتمع في زمنه، فيذكر في أشعاره هذه الشخصيات وما عاشته، وكانت لها مميزات وعلامات لها تأثير في تغير الواقع الذي كان يعيشه أبناء وطنه ، ويستفيد الشاعر من هذه الشخصيات الدينية في توضيح غرضه الشعري، ولأنها قريبة من الواقع يستطيع من خلال توظيفها أن يوضح التشابه بين ما مرّت به هذه الشخصيات في زمنها وبين الواقع الاجتماعي الذي يعيشه وطنه، وما يسوده من الظلم والفقر والطغيان، فلم يستطيع الشاعر أن يوضح ويرسم هدفه بدون الاستعانة بهذه الشخصيات وسيمائيتها، فكان شعر الفياض يحتوي على ثروة وفيرة وغزيره بالرموز والاشارات والمعاني لهذه الشخصيات التي تحتاج الى دراسة وتحليل لمعرفة مدى حرص وتألم الشاعر على بلده، ومن النتائج البحث هو توضيح العلامات والرموز التي حملتها الشخصيات الدينية في شعر الفياض، التي كانت مخفية بين أبيات قصائده ، فمثلت هذه العلامات موضوعاً أساسياً لربط العلاقة بين زمن الشخصيات التي ذكرها وبين الواقع الذي يعيش به الشاعر، فمثل الشعر المعاصر السيميائية بكل لغاتها ورموزها، وبالأخص ما أشار إليه بيرس الذي عبر عن السيميائية بالدلالة والصورة التي ترسمها علاقة الدال بالمدلول.