مظاهر الواقعية النقدية بين يکي بود يکي نبود لــمحمدعلي جمال‌زاده وکان ما کان لــميخائيل نعيمة (دراسة مقارنة)

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

3 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي طهران، إيران،

4 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

5 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

doi
10.30465/afg.2022.6771
چکیده

یکی بود یکی نبود(کان ياماکان) لمحمدعلي جمال­زادة وکان ماکان لميخائيل نعيمة هما مجموعتان من القصص القصيرة التي تعتبر النظرة المجهرية والنقدية للقضايا الاجتماعية من أهم  ميزاتهما. إنّ تعاصر المؤلفين في مجتمعين متقاربين إلى حد ما، والمضامين الاجتماعية لکلا المجموعتين وأساليب تطرقهما إلى تلک المضامين وتشابههما في الاسم، قد تسبّب في تشابه المجموعتين في مختلف الجوانب خاصة في مجال معالجتمها النقد الاجتماعي رغم عدم وجود تواصل مباشر بين المؤلفين. يهدف البحث إلى دراسة هاتين المجموعتين القصصيتين في مجال نقد القضايا الاجتماعية والتعبير عن أوجه التشابه والاختلاف بينهما في هذا المجال ومن ثمّ إنشاء جسر بين الأدبين الإيراني واللبناني المعاصر في القصة القصيرة وفق المنهج الوصفي التحليلي واستناداً إلى المدرسة الأمريکية للأدب المقارن. خلصت النتائج إلى أنّ أحد الهواجس الرئيسة للمؤلفين في مجموعتيهما القصصية کان الانتقاد الشديد والواقعي للوضع الاجتماعي والذي جاء بالاعتماد على مختلف الأساليب التعبيرية مثل النثر البسيط والعامي واستخدام الأمثال واللغة الغروتيسکية. يتابع المؤلفان قصصهما النقدية في اتجاه الواقعية متأثّرين بالکُتّاب الأوربيين لتحقيق أهدافهما المرتکزة على المجتمع والتي يمکن أن يصبّ في تحسين وضع المجتمع.