نطاق القضايا الفلسفية

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم الفلسفة والكلام الإسلامي بكلية الالهيات في جامعة طهران، طهران، ايران

doi
10.30465/afg.2023.7727
چکیده

بما أن مسائل العلم هي العلامات الذاتية له، فقد قال البعض أن مسائل الفلسفة والقضايا ذات الصلة بها تقتصر على المعقولات الثانية. يعتقد البعض الآخر أن المعقولات الأولى هي أيضاً قضايا فلسفية. لتوضيح هذه القضية وتحقيق النظرية الصحيحة، تطرقنا في مقدمة البحث وبعد طرح الموضوع وبيان خلفية البحث، إلى ذكر الخلفية التاريخية لهذا الموضوع في كلام الحكماء السابقين واللاحقين. بعد ذلك، للدخول في البحث، تم أولاً تعريف المصطلحات المطلوبة لهذا البحث، وهي موضوع العلم، ومسألة العلم، ومبادئ العلم، والمعقول الأول والثاني، والاختلافات بين المعقول الأول والثاني. ثم تم طرح السؤال التالي: إذا كانت مسائل الفلسفة مقتصرة على المعقولات الثانية، فلماذا نناقش في الفلسفة الأولى الجوهر والعرض، أي المقولات العشر والماهيات؟ للإجابة على هذا السؤال، تم تقييم بحث ابن سينا ​​في موضوع وقضايا الفلسفة الأولية في إلهيات الشفاء ورأي الملا صدرا في هذا البحث الذي ورد في شرحه للشفاء. ثم قمنا بالتعبير عن نتيجة البحث على النحو التالي: نظراً لمناقشة وجود المقولات والماهيات في الفلسفة الأولية التي هي المعقولات الأولى وليس مفاهيمها، فإن المعقولات الأولى هي أيضاً مسائل فلسفية، تماماً مثل الحركة والوقت، لأنها طريقة خاصة للوجود، تمت مناقشتها في الفلسفة.