دراسة تحليلية للجماليات اللغوية والبلاغية في سورة طه على ضوء نظرية النظم لعبدالقاهر الجرجاني (موقف غشيان العذاب فرعون وجنوده [طه: 77 – 79])
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي – طهران – إيران
2 طالب دكتوراه في اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي – طهران – إيران
3 الأستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي – طهران – إيران
doi
10.30465/afg.2023.7794چکیده
عبد القاهر الجرجاني يرى إعجاز القرآن الكريم الأدبي في نظمه البديع وهو أنَّ المفردات في الكتاب العزيز في غاية الانسجام فيما بينها لفظاً حيث لم نستطع تغييرها بمفردة قريبة من معناها، ثم الألفاظ في ارتباط وثيق مع المعنى. والجمل بشتى أنواعها في ائتلاف تام فيما بينها لفظاً، وفي توافق تام مع المعنى مع مراعاة تامة لقواعد النحو وأسس علم البلاغة، وكل من جماليات اللفظ والمعنى في خدمة سياق الآي الكريمة، وكل من هذه المكونات تسمى عند الجرجاني بنظرية النظم. ثم عبدالقاهر لم يفسر القرآن الكريم على أساس نظريته، وما وجدنا باحثاً آخر قام بدراسة آياته الكريمة دراسة عملية جامعة تطبيقاً على منهج عبدالقاهر في نظريته، فقمنا بدراسة ثلاث آيات محددة من سورة طه على ضوء نظرية النظم تركيزاً على إظهار نظم المفردات والجمل فيما بينها لفظاً ومعنىً ثم حسن انسياقهما بالسياق الكلي للآيات الكريمة بالاستفادة من المنهج الوصفي- التحليلي. فوصلنا من خلال دراستنا التحليلية أنَّ الألفاظ في الآيات الكريمة في غاية الدقة اختياراً في التعريف والتنكير، أو الحذف والذكر، أو التقديم والتأخير حيث لم نستطع تغييرها بمفردة قريبة من معناها لخلل يحصل في نظم الجمل أو الآي الكريمة لفظاً ومعنىً. ثم كذلك الجمل بمختلف أساليبها في توافق تام فيما بينها لفظاً في الوصل والفصل وغيره، ثم إنَّها في ارتباط موضوعي وثيق مع المعنى، مع مراعاة تامة لقواعد النحو وأركان علم البلاغة، وكل من جمايات اللفظ والمعنى في خدمة سياق الآيات الكريمة ومفاهيمها الراقية.