العلاقة بين فكرة التحريف ونظرية عدم جمع القرآن في زمن الرسول الأکرم (ص)
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة في علوم القرآن والحدیث بأکادیمیة العلوم الإنسانیة والدراسات الثقافیة، طهران، إیران
doi
10.30465/afg.2022.7325چکیده
فتح ظهور نصّ القرآن وتشكله، في ضوء البحوث الدينية من قبل المسلمین وغیرهم، آفاقاً جديدةً وأبعاداً مختلفة. إنّ فكرة «تحريف القرآن» ذات أبعاد تاريخية بالإضافة إلى أبعادها الكلامية. وهي زاوية تمّ التغاضي عنها في دراسة تحريف القرآن بسبب هیمنة الجانب الكلامي. ويهدف هذا المقال إلى إثبات أنه بعد وفاة الرسول الأكرم (ص)، وقبل ظهور الفرق الإسلامية، ترسخت على نحو ما أسس فكرة التحريف بموضوع جمع القرآن. عليه، من خلال تجاهل الروايات المهمة حول إشراف النبي الأكرم (ص) وإدارته في تنظيم القرآن وتجميعه وتدوينه، من جهة، كان يتمّ الإصرار على عدم جمع القرآن في حياة الرسول (ص)، ومن جهة أخرى، یتمّ التأکید علی أنّ جمع القرآن من قبل الخلفاء هو الخيار الوحيد المنطبق على الواقع. يؤكد هذا البحث على جمع القرآن في زمن النبي الأكرم (ص) بنهج نقدي لمستندات جمع الخلفاء، ويعتبر الاعتقاد بالتحريف نتيجة لعدم قبول جمع القرآن أثناء حياة الرسول الأكرم (ص) وقد رأى كل هذا في دور الحكام خلال التقلبات.