دراسة سکينة قلب النبيّ محمد (ص) في السور القرآنية من خلال العمليّات (النشاطات) (الجزء الثلاثون من القرآن الکريم نموذجا)
نویسندگان
1 الدکتورة المتخرجة، قسم اللغة العربية وآدابها، کلية اللغات الأجنبية، بجامعة إصفهان. ایران
2 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربية وآدابها، کلية اللغات الأجنبية، بجامعة إصفهان. ایران
doi
10.30465/afg.2021.6389چکیده
للاتجاه الوظيفي في اللسانيات مکاتب مختلفة، ومن أهمها مکتبة لندن ولهذه المکتبة (1916) مؤسسون من أبرزهم مايکل هاليدي الذي طوّر نظرية فيرث السياقية (1960) ثم وضع نظرية (1985) أسماها النحو النسقي (النظامي). هذه النظرية مبنية علی أساس تعدد وظائف اللغة. إنّ هذه المقالة تعتمد علی نحو هاليدي النظامي وتحاول أن تعالج آيات من الجزء الثلاثين معالجة لسانية معتمدةً علی وظيفة اللغة التجريبية ومستخدمةً المنهج الوصفي-التحليلي. في هذه المقالة بالترکيز علی الوظيفة التجريبية (بعد استخراج العمليّات من الآيات ودراسة نوعها) يتّضح أنّ العمليات المادية والسلوکية والعلائقية والکلامية والذهنية تستعرض سکينة قلب النبيّ والعمليات المادية تکون أکثر ورودا في هذه الآيات التي نعالجها من الجزء الثلاثين ولاسيما هذه العملية تکون أکثر حضورا في الآيات التي تحقق سکينة قلب النبيّ من خلال عبادته وإبلاغ رسالته وإعطاء النعم الإلهية وذکر عظمة الله وقدرته وعمل الخير وشکر النعم الإلهية فمحتوی الآيات وسياق موقفها يقتضيان توظيف أفعال تدلّ علی الحدث وتسهّل تجسم الحوادث. بعد العمليات المادية، العملية السلوکية تکون أکثر ورودا في هذه الآيات ووردت في آيات تحقق سکينة قلب النبيّ من خلال الدعوة إلی الصبر وتفويض أمور الکافرين إلی الله. الله مشارک العملية في سبعة وثلاثين موضعا والنبيّ مشارک في أربعين موضعا. في آيات القسم الأول والثاني والسادس والسابع، رسول الله مشارک فعال وفي آيات القسم الثالث والرابع والخامس، الربّ مشارک فعال.