جمالیة التکرار في سورة الإسراء دراسة تحلیلیة في ضوء لسانیات النص
نویسندگان
1 طالبة مرحلة الدکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة الزهراء (س)، طهران، إیران،
2 أستاذة مشارکة، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة الزهراء (س)، طهران، إیران
doi
10.30465/afg.2021.6765چکیده
إنّ التکرار ظاهرة أدبیة جمالية، وعنصر مهم في النص الأدبي. فله أهمیة کبیرة في البلاغة لکنه في العصر الحدیث لم تقف وظیفته وجمالیته عند تحسین الکلام، بل نهض بدور بارز في ربط أجزاء النص وتماسکه، لأنّه یقوم علی مبدأ التأکید ویندرج تحت عناصر السبک المعجمي من آلیات التماسک النصي. والقرآن الکریم کالمصدر الأساسي لنسج هذا الأسلوب؛ وذلک لما فیه من جمال فني وأثر بلیغ في النفس الإنسانیة ولما یحظی به من قیمة معنویة وفّقت بین قوّة الإمتاع العقلي وجمال الإمتاع اللفظي. سلّطت الدراسة، بالاعتماد على المنهج الوصفي – التحليلي، الضوء علی هذه الظاهرة في سورة الإسراء ودرست دورها في تماسک السورة لما یتوفر فیها من ممیزات تصلح أن تکون موضوعاً خصباً للدراسة، ولأنّها تمثل نموذجاً زاخراً بألوان التکرار فیها.حیث تتنوع الأسالیب وتختلف الدلالات في هذا النص الکریم وهذا ما أکسبه طابعاً متمیّزاً. فتوصلت الدراسة إلی ما یلي من النتائج:في سورة الإسراء یعدّ التکرار محسناً بدیعياً وکذلک آلیة من آلیات التماسک. یساعد التکرار علی کشف محور السورة وهو العبودیة، حيث یدور حول هذا المحور الأساسي (المعبود الحقیقي والعبد الحقیقي والضالّون عن العبودیة). أما أنماط التکرار: العنصر المعجمي وإعادته، والترادف، والشمول، والکلمات العامة، فکلٌّ له دور في تماسک السورة. من بین أنواع التکرار في السورة، فقد أدّت إعادة العنصر المعجمي دورا ًکبیراً في انسجامها. والمحور الأول (المعبود الحقیقي) حسب تحلیل عناصر التکرار، هو المحور الذي استقطب أکبر نسبةً من عناصر التکرار.