نظرة تاريخية على إيديولوجية الشعر دراسة القصیدة المنسوبة إلى فاطمة الزهراء (س) نموذجاً
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في اللغة الفارسية وآدابها بجامعة بجنورد، بجنورد، إیران،
doi
10.30465/afg.2022.7282چکیده
يتمّثل أحد التقاليد الأدبية غير المكتوبة في أنّ بعض القصائد تُروى وتتوسع تدريجياً عن طريق نسبها إلى أعلام الأمة أو حضارة معينة. في غضون ذلك، هناك قصائد مرت بكافة أنواع التغييرات - زيادة أو نقصاناً أو تغييراً - لأسباب سياسية أو اجتماعية أو أيديولوجية مختلفة. تتجاوز هذه القصائد تدريجياً نطاق الخطاب اللغوي وتدخل مناخ الأيديولوجيا وتلعب أدوارها عبر التاريخ. إحدى هذه القصائد مرثية منسوبة إلى السيدة فاطمة (س) والتي لعبت أدواراً مختلفة في سياقات تاريخية واجتماعية مختلفة. في هذا المقال، حاولنا تحليل هذه المرثية من خلال فحص المصادر التاريخية والأدبية والروائية للعصور القديمة والوسطى والحديثة، ووضع تغييراتها الهامة أمام أعين الجمهور. من خلال هذا التحليل، سنقوم بعرض نطاق التأثير الأيديولوجي لهذه القصيدة لتبیین كيفیة نقل الشعر في سياق تاريخي من الوظائف العاطفية إلى الوظائف الأيديولوجية. لقد حاولنا كذلك تقييم الشعراء المحتملين الذين نظموا القصيدة، لإظهار أنّ هذه المرثية هي على الأرجح إحدى قصائد هند بنت أثاثه، وقد نُسبت تدريجياً إلى أشخاص مثل السيدة فاطمة الزهراء (س).