موقوفات نساء مشهد في العهد البهلوي

نویسندگان

1 ماجستير في الدراسات الإيرانية، مؤسسة الدراسات الإيرانية بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران

2 أستاذة مساعدة ومديرة قسم التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، معهد بحوث التاريخ، مركز الدراسات الإنسانية والثقافية، طهران، إيران.

doi
10.30465/afg.2022.7381
چکیده

لطالما كانت النساء، بصفتهن جزءاً مهماً من المجتمع، ناشطات في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. ولم يحظ مجال الوقف، باعتباره أحد مشاهد مساهمة المرأة، باهتمام كبير. في مشهد، استمرت فترة الوقف، كما في الفترات السابقة، وتركت النساء أيضاً الأوقاف في هذه الفترة. يركز الموضوع الرئيس في هذا المقال على حقيقة أنه بسبب تنوع دوافع الوقف بين النساء في مشهد، والتي كانت تتمحور في الغالب حول المحور الديني، فكيف يمكن اقتفاء آثار الوعي الاجتماعي والثقافي والسياسي لهؤلاء النساء والمتأثرة بحاجاتهن في المجتمع والأحداث الناجمة عن التغيرات في الزمن، وكيف يمكن تتبعها في وقف ممتلكاتهن وأموالهن. تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة عن هذا السؤال الرئيس: ما هي أهمّ دوافع نساء مشهد واتجاهاتهن في وقف أموالهم خلال هذه الفترة، على أساس استخدام وثائق الوقف لنساء مشهد في إدارة الأوقاف والشؤون الخيرية في محافظة خراسان الرضوية؟ تقوم هذه الدراسة على المنهج الوصفي _ التحليلي، مع تحديد استخدامات أوقاف النساء، لدراستها وتحليلها. تؤكد نتيجة هذه الدراسة على أنه بالإضافة إلى استمرار سنة الوقف ذات الاستخدامات الدينية، وبسبب هيمنة السياسات العلمانية لرضاشاه، فقد انخفضت أوقاف النساء، بحيث أنه خلال السنوات 1932 إلى 1944م، لم تكن هناك حالة واحدة للوقف النسائي.