النّقد الثّقافي في روایة "إنّه يحلم أو يلعب أو يموت لأحمد سعداوي بناءً علی نظریة فوکو
نویسندگان
1 طالبة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها بجامعة يزد، كلية الآداب واللغات الأجنبية، إيران
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات الأجنبية،جامعة يزد، إيران
3 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات الأجنبية،جامعة يزد، إيران،
4 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات الأجنبية،جامعة يزد، إيران
doi
10.30465/afg.2022.7334چکیده
يعدّ النّقد الثّقافي من أهم الظّواهر الأدبية في أدب ما بعد الحداثة والّذي يهتمّ باستكشاف الأَنساق الثّقافية المضمرة ودراستها في سياقها الثّقافي والاجتماعي السّياسي والتّاريخي والمؤسّساتي فهماً وتفسيراً. من بين الثقافات المختلفة، الثّقافة العراقية مرّت بسنواتٍ عصيبةٍ وذاقت تجربةً مريرةً تحت طاحونة الحروب؛ الحرب المفروضة على إيران أولاً والحرب ضدَّ الكويت ثانياً وما شاهدته من الغزو الأمريكي وظهور الجَماعات المتطرّفة. فكلّ ما رسَمه في الأعمال الأدبيّة المعاصرة يساهم السّرد في البوح عن آهات الإنسان العراقي المعاصر وما تدوي من العاهات الثّقافية التي جعلها أحمد سعداوي الروائي العراقي المعاصر موضوع اهتمامه للتّطرّق إليها في أعماله؛ حيث باتت رواية إنّه يحلم أو يلعب أو يموت تصويراً وسرداً يعالج ما ينقص المجتمع تقويضه. هذه الرواية يثور على العاهات الثقافية بتصويره فضاءات فساد استخدام القوّة بأحسن ما يكون. هذا وقد عالج المقال العاهات الثّقافية عبر الخطاب الفوكولي الّذي يعتمد على تقنيات القوّة ليكشف عن تأثيرات السّلطة وما نتج عنه من العنف. فيتطرق المقال إلى تبيين الأنساق المضمرة الثّقافية والتّاريخية عبرَ البيئة الحضارية وما يُتقن الاختفاء تحتَ عباءة النّص على أساس المنهج الوصفي – التحليلي. فجُلّ ما توصل إليه هو أنّ استخدام القوّة بأنواعه الثّلاثة المتمثّلة في نظرية فوكو أدّت إلى عاهات ثَقافية تتمثّل في ضعف إيديولوجيا والهجرة والانحطاط الخلقي الذي يتظاهر في السبّ والتّوبيخ والشّجار والعصيان والاستهزاء بمشاعر الآخرين، مروراً بالمنابزة بالألقاب ووصف الآخرين بالصّفات السيئة.