الحلول المقترحة للقضية الفلسطينية دراسة مقارنة لدور إيران والمنظمات الدولية
نویسندگان
1 دکتوراه في العلوم السياسية، عضو هيئة التدريس بقسم کلیة المعارف الإسلامية، جامعة آزاد الإسلامية، کرج، إيران.
2 أستاذ اللغة العربية والفکر الإسلامي، جامعة الإمام الأوزاعي، بیروت، لبنان
doi
10.30465/afg.2022.6686چکیده
فلسطين هي القضيّة الأهمّ في العالم الإسلامي، فهي مرکز الحضارة الإسلاميّة، وکانت -ولا تزال- متعلّقةً بجميع المسلمين، وهذا ما تظهر أهمّيته اليوم في ظهور مفاهيم من قبيل الوحدة والمقاومة، والتي تؤدّي بدورها إلى نوعٍ من التلاقي في العالم الإسلامي على الصعد الجديدة ثقافيًّا، اجتماعيًّا، وسياسيًّا. لقد شدّت القضيّة الفلسطينيّة من البداية أنظار العالم إليها، وکان لإيران في التعامل مع هذه القضيّة ومع تأسيس الکيان الإسرائيلي غير الشرعي مرحلتان مختلفتان: تتمثّل الأولى منهما بما قبل وقوع الثورة الإسلاميّة، أي بزمن النظام الشاهنشاهي البهلوي، فيما تشکّل الثانية مرحلة ما بعد الثورة الإسلاميّة، أي حکومة الجمهوريّة الإسلاميّة. وهذا ملحوظٌ في تعامل إيران ومواقفها في المنظّمات الدوليّة أثناء تلک المرحلتين.ومع التسليم بدور المنظّمات الدوليّة في تأسيس الکيان الإسرائيلي ومنحه المشروعيّة، والجهود الحثيثة لحلّ هذه القضيّة منذ أکثر من 70 سنة، يحمل کاتب هذه السطور التساؤل التالي: کيف کان اقتراح إيران أمام المنظّمات الدوليّة لحلّ القضيّة الفلسطينيّة؟وفي سبيل التعرّف أکثر على هذا الموضوع ولتبيينه من زاوية معرفيّة، اعتمد الکاتب على المنهج التوصيفي-التحليلي ليصل إلى جملةٍ من النتائج؛ منها: عدم فعالية ما تم طرحه في المنظّمات الدوليّة، ومن جملتها منظّمة الأمم المتّحدة، في حلّ القضيّة الفلسطينيّة حتى الآن.وفي المقابل نجد الحلّ الذي طرحته الجمهوريّة الإسلامية الإيرانية (مع تأکيدها على الاستفتاء الفلسطيني الداخلي)، حيث لم يحظَ حتى هذه اللحظة بالتأييد من قبل المنظّمات الدوليّة حتى يتمّ تقييمه وتوصيفه، ومن جهةٍ أخرى، الحکومة في إيران، بصفتها ممثلة لنظام الجمهورية الإسلامية، لم تتابعه وتطالب به في منظّمة الأمم المتّحدة بشکلٍ مستمرّ.