دلالة الإیقاع في شعر سعید محمد الصقلاوي المتلزم دیوان نشید الماء نموذجاً
نویسندگان
1 الأستاذ المشارک، في اللغة العربیة وآدابها، بجامعة الإمام الخمیني الدولیة، قزوین، إیران
2 طالبة الدکتوراه في اللغة العربیة وآدابها، جامعة الإمام الخمیني الدولیة، قزوین، إیران.
3 الأستاذ المشارک، في اللغة العربیة وآدابها، بجامعة الإمام الخمینی الدولیة، قزوین، إیران
doi
10.30465/afg.2022.6801چکیده
تکون اللغة العربیة هي بطبيعتها لغةٌ موسيقية؛ والنظام الإیقاعي في الشعر العربي المعاصر تنسجم بین النغمة والفکرة؛ والشاعر المعاصر ینشد قصائده بشتی الإیقاعات –داخلیةً کانت أو خارجیةً- بمختلف الدلالات. لذلک نشاهد في أشعار الشعراء البارزین في الأدب المعاصر جوقةً مغنیة من المفردات تشترک في المعاني النبیلة والمفاهیم السامیة، المفاهیم تبرز وتظهر في أشعارهم حسب إيقاعاتها المتعددة. من میزات شعرهم الانتقال من إیقاع إلی إیقاع آخر في قصیدة ما حسب عواطفهم وأحاسیسهم؛ أي من التفعیلات الطویلة في حالته النفسیة البطیئة في حین أو إنتقال إلی التفعیلات القصیرة النشطة والسریعة في حین آخر. یعتمد اُسلوب المقال، علی المنهج الوصفي _ التحلیلي والإحصائي، ویرید أن یعرف الشاعر وأشعاره ومنهجه الإیقاعي، لأن له مکانة بارزة في الشعراء المعاصرین. هذا المقال یستهدف إلی دراسة إيقاعیة في اشعار سعید محمد الصقلاوي الشاعر العماني المعاصر الذي هندس الکلمات في دواوینه المختلفة ومنها دیوان نشید الماء؛ لقد استخدم في هذا الدیوان إیقاعین، هما الإيقاع الداخلي والإيقاع الخارجي وأنواع کل منهما مثل إیقاع التوازي والبیاض والسرد وما شابه ذلک؛ هو یغني الحیاة والحیویة بإیقاع الأمل والحب والفرح بالحضارة العربیة والاسلامیة العریقة في سطور وأحیاناً یسمع من القصائد موسیقی التحسر والحزن والألم بما یشاهد العالم الاسلامي کالقضیة الفلسطینیة. استخدم سعید الصقلاوي البحور الخلیلیة في الدیوان وفیها تشاهد الترخصات العروضیة. کذلک. تشیر هذه الدراسة إلی أن المادة الغنائیة فیه عذبة ولینة تدل علی آفاق التجربة الشعریة وأحاسیسه الصادقة، فکل قصيدة لها موسيقاها الخاصة التي تختلف عن الأخرى.