جمالية التعريف فی سورة الملک المبارکة
نویسندگان
1 استاذمشارک، قسم اللغة العربية، آکاديمية العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، طهران، ايران
2 استاذ مساعد، قسم اللغة العربية، آکاديمية العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، طهران، ايران.
doi
10.30465/afg.2022.6685چکیده
إحدی القضايا الهامة في البلاغة موضوع التعريف والذي يندرج من ضمن علم المعانی ولاستخدام التعريف أغراض بلاغية کثيرة يمکن استشفافها في القرآن أي استشفاف ولاستخدام الکلمة معرفة أرجحية لما يحتويه من معنی لايمکن التعبير عنه بالتنکير. وإن التعريف يعتبر من الأساليب البلاغية التي تقتضيها أحوال المخاطبين و يقصدها المتکلم وقد تکلم النحاة عنها من الناحية الإعرابية المحضة والبيانيون وأما علماء البلاغة کان حديثهم من زاوية أخری و مجال آخر حيث تحدثوا عن الأغراض و الدواعي التي يکون من أجلها التعريف. وفي ظل ما تضمنته سورة الملک الکريمة من أغراض سنقف أمام بعض ما ورد فيها من التعريف لنکشف عن اسرار التعبير به مستعينين بآراء العلماء. للوصول علی هذا الهدف اعتمدنا علی المنهج الوصفي ـ التحليلي. لهذا قمنا بإحصاء هذه الظاهرة وتبيين جمالياتها في خلال هذه السورة وأوردنا المعاني الرائعة لها في بعض الآيات کالتعظيم والتوبيخ والاختصار والايجاز وتقريع المخاطب و... ونتائج البحث تشير إلی أنّ الضمير يدّل أحيانا علی تمييز للمتکلم والإشارة تدلّ علی القرب الحقيقي وقد تأتي لتوبيخ الکفار فالموصول قد يأتي في السورةلإفادة عظمة وتحقق الغرض من الآية.