تجلیات الأنا والآخر في رواية المصابيح الزرق لحنّا مينه

نویسندگان

1 ماجستیر في اللغة العربیة وآدابها بأکادیمیة العلوم الإنسانیة والدراسات الثقافیة، طهران، إیران

2 أستاذة مساعدة في اللغة العربیة وآدابها بأکادیمیة العلوم الإنسانیة والدراسات الثقافیة، طهران، إیران

3 أستاذة مساعدة في اللغة العربیة وآدابها بأکادیمیة العلوم الإنسانیة والدراسات الثقافیة، طهران، إیران

doi
10.30465/afg.2022.6880
چکیده

تعتبر صورة الأنا والآخر من ضمن الدراسات الأدبية المقارنة ولقد تصدّى الباحثون لرصد تجليات علاقة الأنا مع الآخر في دراسات عدة في تجارب الروائيين العرب. ولقد کانت صورة الأنا والآخر بحسب بعض أشهر الروايات العربية التي تطرقت لها ذات خصائص متعددة عبرت عنها تلک الروايات وشکلت منها تمثلات عکست الکثير من تناقضات الرؤية العربية للأخرِ الغربي. وقد يکون الاهتمام منصباً على السؤال المطروح في هذا الصدد، وهو کيف يمکن تقييم انعکاس "الأنا" و"الآخر" في رواية المصابيح الزرق من حيث المواجهة والتفاعل ودورُها في ترسيخ الهوية. وتعتمد هذه الدراسة علی المنهج الوصفي – التحليلي من خلال الاستعانة بالمکتبة، وتهتمّ بدراسة "الأنا" والآخر من المنظور الصورولوجي. وتبين أنّ الأنا في الرواية يتمثل في عامة الشعب السوري خاصةً الطبقات المتوسطة والفقيرة، بينما الطبقة المرفهة والمسؤولين کانت تميل إلى الاستعمار وتسير وَفق أجندته مما سبّب صراعاً مستمراً بين هذين التيارين. وتظهر تمثلات الآخر في الرواية من خلال الفرنسيين والأتراک والإنجليز والألمان والإيطاليين، وکان لدى الأنا الصورة الخاصة تجاه الآخر بحيث تختلف من دولة لأخرى. إنّ رواية المصابيح الزرق تسحب الصراعَ الدائر بين الأنا العربي مع الآخر الغربي إلى الأرض السورية، ويظهر شکل الصراع بين الأنا العربي والآخر الغربي عبر الحرب والاستعمار، والعلاقة بينهما يحکمها العداءُ المستميت، مما يؤدي إلى رفض شبه عام للآخر ويتمثل في محاربته في شتى الأساليب والطرق.