دراسة ونقد نظرية التطور في تفسير الميزان

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم التربية الإسلامية، جامعة كرمانشاه للتكنولوجيا، كرمانشاه، إيران

2 أستاذة مساعدة، قسم الفلسفة والكلام الإسلامي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة لرستان، خرم آباد، إيران

doi
10.30465/afg.2022.6966
چکیده

يعتقد العلامة الطباطبائي بـ"عدم التوافق بين التوحيد ونظرية التطور"، ويرى أنّ نظرية تكامل الخلق مرفوضة من وجهة نظر العلم، بينما تعد وجهة نظر القرآن الكريم ثبوتية حسب ظهور الآيات ذات الصلة والدالة على الخلق. لذلك لا يوجد هناك تضارب بين العلم والدين في هذا الصدد. إنّ الحلّ الذي قدمه العلامة يتمثل في التركيز على التوحيد والأنثروبولوجيا الدينية، وهو الحلّ الوحيد المعني بحلّ مشكلة التناقض في المحتوى، ولم يقدم حلاً للصراع بين الداروينية والرؤية الدينية للكون والطبيعة والأخلاق. إنّ أسلوبه ليس قادراً تماماً على حلّ الصراع الظاهري بين العلم والدين، ولا ينجح إلا إذا كانت نظرية التطور باطلة حقاً. يمكننا أن نبرهن على أنّ قبول نظرية التطور لا يتطلب إنكار وجود الله وتأثيره في العالم من خلال "الجمع بين التوحيد والتطور" في "رؤية التكامل التوحيدي"، والله باعتباره الخالق والمدبر لهذا العالم، كان يمكن أن ينفذ حكمته من خلال عملية التطور.