تجليات ما بعد الاستعمار المتمثّلة بالشخصيات النسوية الإيجابية في رواية عذراء جاکرتا (دراسة اجتماعية)

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه في فرع اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر،إيران

2 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس،بوشهر، إيران

3 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

4 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس، بوشهر، إيران

doi
10.30465/afg.2022.6723
چکیده

إنّ الدراسة حول الأدب والآثار الأدبيّة، وخاصّة في مجال النقد، قد واکبت الدراسات التي تتمّ بين الفروع المختلفة وخاصّة علم الاجتماع؛ وذلک لأهميّة الآثار الأدبيّة بوصفها مرآة لانعکاس المشاکل الاجتماعيّة، فبإمکان الدراسات الأدبيّة الاجتماعيّة إصلاح البناء الثقافي للمجتمع، وحلّ مشاکله وتطويره في مختلف المجالات. وبهذا السياق، نلاحظ أنّ الرواية الإسلاميّة قد أولت اهتماماً بالغاً على تصوير القضايا والتطوّرات التي تطرأ على المجالات المختلفة للمجتمع الإسلامي، ومنها الاستعمار والاحتلال. ونظراً إلى المکانة المتميَّزة لشخصيّة المرأة في الرواية، فإنّ التحليل الاجتماعي لأهمّ تأثيرات المقاومة على الشخصيّات النسائية الإيجابية في رواية عذراء جاکرتا،وذلک في ظلّ الاستعمار والمقاومة، من أهمّ أهداف هذا البحث ويدلّ على أهميّته. إنّنا في إطار الدراسة الاجتماعية للنماذج المتعلّقة بأدب المقاومة، والتي قد تجلّت في رواية عذراء جاکرتا للکيلاني، قد قمنا بتحليل العلاقة بين القضايا الاجتماعية للمجتمع، ومنها الاحتلال والاستعمار، وبين ملامح الشخصيّات النسويّة في هذه الرواية، وحاولنا أن نبيّن موقف المؤلّف من موضوع الاستعمار والاحتلال في مجتمع إسلامي، ونشرح آراءه حول دور المرأة في مواجهة هذه القضيّة. وظهر من خلال البحث في ضوء المنهج الوصفي التحليلي، أنّ الکيلاني قد رکّز کثيراً علي رسم الشخصيّات النسوية الإيجابية في هذه الرواية، وذلک بالترکيز على ثلاث صور للمرأة وهي المناضلة، والصامدة والشهيدة، وذلک لرسم آثار الاستعمار الشيوعي على المجتمع الإندونيسي من جانب، ولتحريض أبناء البلاد المستعمرة في مواجهة العدو من جانب آخر.