دراسة لتاریخ تعلیم الشیعة الإمامیة في القرون الخمسة الأولی

نویسندگان

1 أستاذة مساعدة في فرع المعارف الإسلامية بجامعة رازي،کرمانشاه، إيران،

2 أستاذ مساعد في فرع علوم الشريعة بجامعة رازي،کرمانشاه، إيران

3 أستاذ مساعد في فرع التاريخ، جامعة باقر العلوم، قم، إيران،

doi
10.30465/afg.2021.6279
چکیده

قام أئمة الشيعة إثر وفاة رسول الله الأعظم (ص) بمهمة تعليم أتباعهم أحکام الدين وما إلى ذلک في کل مکان وزمان وعلى قدر المستطاع صيانة لدين الله وهداية للمجتمع الإسلامي. لذا أصبح للمساجد والکتاتيب والأمکنة المقدسة أهمية خاصة في مجال التعليم. لقد ذکرت في الحقب التالية من التاريخ الشيعي أسماء لمراکز أخرى للتعليم إضافة إلى ما بينا للتو إلا أنها لم يتم بعد بشأنها الدراسات الکافية حتى يتسنى لنا إمکانية الکشف عن مکامن ضعفها وقوتها في ظل مقارنتها مع أوضاعها الحالية. والفکرة الشائعة أن الشيعة مدينة بمراکزها  التعليمية للآخرين إذ لم يکن لها أي ابتکار أو إبداع فيها. وفي هذا السياق يرمي بحثنا الحاضر إلى تسليط الضوء على الأمکنة والأزمنة التي وظفها أئمة الشيعة لتعليم أتباعهم في القرون الهجرية الأولى وکذلک المراحل التعليمة التي مرت بها عملية التعليم وذلک في ضوء دراسة تاريخية وروائية واعتمادا على المنهج الوصفي-التحليلي وأخيرا إعطاء صورة واضحة عن التطور التاريخي الذي شهدته الأنشطة التعليمية للشيعة في الفترة ذاتها. ولم يفتنا لتحقيق أهدافنا هذه مراجعة المصادر التاريخية الموثوق بها والقريبة من الفترة نفسها. ومن أبرز المعطيات التي توصلنا إليها من خلال هذا البحث هي أن المذهب الشيعي استطاع أن يسبق المذاهب الإسلامية کلها في المشوار التعليمي وتدشين مراکز حديثة لتعليم أفکاره ورؤاه التي لم يسبق لها مثيل ولا نظير.