دراسة نقدية لنظريات طنطاوي جوهري ومحمد عبده في التفسير العلمي للقرآن

نویسندگان

1 طالب الدکتوراه في فرع علوم القرآن والحديث، جامعة بيامنور، طهران، إيران

2 أستاذ مساعد، قسم علوم القرآن والحديث، جامعة بيامنور، طهران، إيران

3 أستاذ مساعد، قسم علوم القرآن والحديث، جامعة بيامنور، طهران، إيران

doi
10.30465/afg.2021.6388
چکیده

من أبرز المباحث في التفسير وأساليبه مبحث التفسير العلمي، فضلا عن سير تطوره فإنّ دراسة آراء ونظرات المفسرين وطرق تفسيرهم ذو أهمية بالغة، ونجد تفسير طنطاوي المسمَّی بالجواهر من أشهر کتب التفسير في العصر الحديث، وهو يعتقد بأنّ المعرفة الصحيحة للقرآن لا يمکن التوصل إليها دون استخدام العلوم الحديثة. وکذلک فإنَّ تفسير المنار لمحمد عبده يعدّ من أسمی التفاسير القرآنية نظرا لاستفادته من العلوم الحديثة، فقد سعی صاحب التفسير أنْ يفسر القرآن بناء علی متطلبات العالم الحديث عن أنماط التفسير السابقة ويعتمد علی عقله إلا أنّه کان يخالف تأويل القرآن ولايدخله في تفسيره. والغرض من الدراسة هذه هو إعادة فحص تفسير القرآن العلمي لطنطاوي ومحمد عبده. وأشاد بعض الأکاديميين بطنطاوي کما انتقده الآخرون ووصفوه برجل حالم. وهذه الدراسة المتواضعة تدرس آراء ونظريات طنطاوي ومحمد عبده في مجال العلم وتبحث عن دوافعهما الحقيقية لاختيار هذا المنهج الجديد معتمدة علی المنهج الوصفي التحليلي، فالسؤال الأساسي هو: وما هي الاشتراکات والاختلافات في توظيف العلم التجريببي لفهم القرآن عند طنطاوي جوهري ومحمد عبده؟ هل يمکن لشخص غير معصوم أنْ يدّعي تفسير جميع الآيات القرآنية بحيث يشمل کل الزوايا العلمية والصوفية والفلسفية والأخلاقية والأدبية والفنية والنفسية والاجتماعية والفقهية للقرآن؟ ونتيجة لذلک، لا يمکننا اعتبار عبده متطرفا في تفسيره العلمي، وتفسير طنطاوي کما يقال لا يُعتبر تفسيرا علميا، ونظرته لآيات وجود المواهب الطبيعية تکون من جنس آخَر.