التّعدّديّة اللغويّة وأثرها في تفسير الميزان (دراسة لغويّة)
نویسندگان
1 ماجستير في اللغة العربيّة وآدابها بجامعة العلّامة الطّباطبائي، إيران
2 أستاذ مساعد في اللغة العربيّة وآدابها بجامعة العلّامة الطّباطبائي، إيران
doi
10.30465/afg.2021.5459چکیده
التّعدّديّة اللغويّة ظاهرة طبيعيّة إنسانيّة تاريخيّة، إذ لا يمکن الاستغناء عن التّفاهم الّذي يحدث عبر اللغات؛ تطرّق البحث إلي هذه الظاهرة وتأثيرها في أسلوب الکتابة مضيفاً إلى معالجة مدى تأثّر العلّامة الطّباطبائيّ بالتّعدّديّة اللغويّة في کتابة تفسير الميزان، ومدي تأثير هذه الظّاهرة من خلال هذا التّفسير في المتلقّي. فالتّعدّديّة تختلف عن الازدواجيّة والثنائيّة، إذ إنّ الازدواجيّة تعني تداخل اللهجات في نطاق لغة واحدة والثّنائية لا تتخطّى تداخل لغتين. يتناول الباحث في دراسة موضوع التّعدّديّة، طريقة تفکير المؤلّف وأسباب نشأة الإشکاليّات اللسانيّة وذلک معتمداً علي المنهج الوصفيّ _التّحليليّ، فلا يشمل البحث الإشکاليّات الّتي توجد في الکلام العربيّ بل يشير إلى تأثير اللغة الأولى أو اللغة الأم في اللغة الهدف. الملکة اللغويّة متوفّرة لدى الطّفل لتعلّم لغة جديدة وبما أنّ السّيد الطّباطبائيّ لم يتعلّم اللغة العربيّة في سني الطّفولة، ولم يکن يتمتّع بالملکة اللغويّة أو الاستعداد النّظري عند تعلّم اللغة العربيّة، نرى أنّه وقع في إشکاليّات لسانيّة في کتابة تفسير الميزان، تتمثّل في المستوى الصرفيّ، والمستوى الترکيبيّ، ومستوى المفردات، وتلک کلّها متأثرة باللغتين الفارسيّة والترکيّة. توصّل البحث إلى أنّ هذه الإشکاليّات أدّت إلى الغموض بحيث قد يصل الأمر إلى درجة لا يفهم المتلقّي معنى الکلام أو يفهم معنى آخر يختلف عن قصد المؤلّف.