الکتابة على السجاد؛ دليل على رواج ظاهرة الوقف في عصر کريم خان زند (1193-1163ق)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في کلية الفنون التوظيفية في جامعة الفن.

doi
10.30465/afg.2021.5458
چکیده

إنّ دراسة ديانة الإنسان ومعتقداته الدينية والفکرية ترسم صورة من رؤيته تجاه العالم والکون، وتعد دراسة موضوع "الوقف" في الحقبة الزندية (1209-1163 ق) من هذا النوع من الدراسات التي تتيح للإنسان معرفة ماهية الرؤى والأفکار التي کانت تسود في ذلک العصر. إن الباحثين والمؤرخين لظاهرة الوقف قلما اهتموا بها في الحقبة الزندية ويعتقدون بأنها لم تکن سائدة في ذلک العصر. هذا في حين نجد هناک شواهد ووثائق تدل على رواج ظاهرة الوقف والموقوفات وکذلک وجود وزارة تعني بأمور الوقف في فترة حکم کريم خان زند  (1193-1163 ه.ق). إنّ قلة الوثائق المختلفة هي العامل الرئيس في عدم تصدي الباحثين لدراسة ظاهرة الوقف في الحقبة الزندية من تاريخ إيران الحديث. وعلى هذا الأساس فإن کل وثيقة في هذا المجال تحظى بأهمية بالغة وقيمة عالية. سندرس في هذا البحث نموذجا واحدا من السجاد الإيراني في عصر کريم خان زند والذي يحتفظ بها في المتحف الوطني الإيراني کتراث مجسد للثقافة الإيرانية في ذلک الزمن. وإشکالية البحث تتمثل في دراسة استکشافية صريحة وضمنية للسجاد الموقوف من تلک الحقبة التاريخية وذلک من أجل رسم صورة من حالة الوقف في العصر الزندي. أما طريقتنا في أخذ العينات فهي طريقة أخذ العينة الغير احتمالية. إنّ ما توصلت إليه هذه الدراسة هي نتيجة للدراسات المکتبية والملاحظات المتحفية. والبحث الحالي هو من النوع الکيفي کما اعتمدنا على المنهج الوصفي والتاريخي في تحليل الوثائق المدروسة. فهذا البحث يقودنا إلى کيفية استخدام الوقف في تلک الحقبة الزمنية وأقسام الوقف وشروطه وفق الوثيقة والنموذج المدروس. إن دراسة السجادة تظهر رواج عادة الوقف والموقوفات والقائمين على الوقف في عصرکريم خان زند. کما أن هذا النوع من السجاد جسّد المعتقدات المذهبية لصاحب الوقف، تقي خان دراني.