دور اللغة العربية وحمولتها الحضارية في ازدهار التسويق السياحي إيران _مشهد المقدسة أنموذجاً

نویسندگان

1 أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الحکيم السبزواري

2 طالب الدکتوراه، فرع الإدارة السياحية والتسويق السياحي، جامعة «العلم والثقافة»

doi
10.30465/afg.2021.5597
چکیده

إنّ للغة دور لايستهان به في التسويق السياحي من إعلان وتقديم الخدمة وتحکم بسلوک السائح. وبها يتحقق التواصل والإغراء المنشود بين السائح والشرکات السياحية. واللغة العربية وما تحملها من تراث وثقافة إسلامية قد أتت أکلها لإخصاب دائرة السياحة واستجلاب السيّاح إلى إيران وعلى وجه الخصوص مشهد المقدسة. فتوظيف اللغة العربية بوصفها لغة أُمّتنا الإسلامية في الحقل السياحي، من جانبيها الوظيفي والحضاري سيؤدّي إلى صيانة اللغة وحفظ حمولتها الحضارية من خطر العولمة وهيمنة اللغات الأروبية من جانب ومن جانب آخر يسبّب إنعاش صناعة السياحة في مشهد المقدسة.  وقامت الدراسة لتعالج دور اللغة العربية وتراثها الإسلامي في إنعاش حقل السياحة بمدينة مشهد المقدسة على ضوء المنهج الوصفي _التحليلي والإحصائي وما دفع الباحثان على إنجاز هذا البحث هو الضرورة في العناية والاهتمام بإنعاش صناعة السياحة بوصفها من الصناعات المستحدثة وتسليط الضوء على دور اللغة العربية وحمولتها الحضارية فيها. وتدلّنا نتائج البحث على أنّه يمکننا أن نحدّد للغة العربية أربع وظائف في مجال التسويق السياحي، والأول منها، الوظيفة التأثيرية التي تستثمرها وکالات السفر والفنادق وغيرها في مجال الدعاية والإشهار السياحي خارجَ البلاد، والثاني منها، الوظيفة التواصلية التي تُحقّق متطلبات دائرة السياحة والسائح من خلال تعامل المرشد السياحي والکوادر العاملة مع السياح لتقديم الخدمات السياحية، والثالث منها التنظيمية التي يتحکم بها على سلوک السائح خلال تواجده في المرفق السياحي، والأخير منها، الوظيفة الحضارية والتي وفّرت لمشهد المقدسة بوصفها جزءاً من الأمة الإسلامية، ميراثاً ضخماً وسبّبت تنويع المنتوجات السياحية وتمثّل لنا في المتاحف والرسوم والبقاع الإسلامية و غيرها.