بانورامية الخوف لدي مارغريت في رواية أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق
نویسندگان
1 دکتوراه في اللغة العربية وآدابها، مدرس جامعة بيام نور، طهران، إيران
2 الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها، کلية اللغة والآداب، جامعة کردستان، سنندج، إيران
doi
10.30465/afg.2020.5231چکیده
تتموضع أقاليم الخوف ضمن روايات شبه بوليسية تمثّل فيها الکاتبة بالاستعانة من شخصية البطلة المترعرعة في البيئة الأميرکية سلبية الحياة في أقاليم الشرق الإسلامي. تتميز هذه الرواية بأسلوب لايوفر للقارئ التعرف علي واقع الشخصية للبطلة بتسلسل الأحداث إلا بمفاجئته في آخر الرواية بالاعتراف منها في مشروع سري برمجته المنظمات الأميرکية لسرقة الجينات الذکية للأدمغة العربية. تهدف هذه المقالة من خلال المنهج التحليلي-الوصفي إلي إلقاء الضوء علي أهم الأسباب التي تتيقظ بها مشاعر الخوف بتمثلاته السلبية للإنسان الشرقي في المجتمعات المحافظة. لقد تمثلت أهمية البحث في خطابات الساردة الواصفة لفضاء الثالوث المحرم (الجنس، السياسة والدين) الذي قلما خاضت فيه الکاتبات الجزائرية وهي خطاب صريح وخارج عن القيم المألوفة لما فيها من خروج على الأعراف الاجتماعيّة والأدبية. تدل حصيلة ما توصل إليه المقال علي أن الساردة من خلال طرح المضامين المحظورة تريد أن تصور الفساد المنتشر في أجواء العالم الشرقي المستتر وراء القيم الأخلاقية وتؤکد الرواية أن ممارسات أصحاب الديانات ممن يعرجون علي سلّم العنف والکراهية مرفوضة من جانب الدين الصحيح کما تکشف عن واقع السياسة الأميرکية ومخاوفها التي تتظاهر ببذل الجهود لإنماء الدول الشرقية وهي في الحقيقة کدس السم في العسل تنوي من وراءها الاحتلال البغيض والاستيلاء علي خيرات البلاد ونهب ثرواتها.