توظيف الأمثال العاميّة في تفسير الشعراوي
نویسندگان
1 أستاذ مشارک في فرع اللّغة العربيّة وآدابها بجامعة خليج فارس.
2 طالب دکتوراه في فرع اللّغة العربية وآدابها بجامعة خليج فارس.
doi
10.30465/afg.2019.4319چکیده
"تفسير الشعراوي" للشيخ «محمّد متولي الشعراوي» من جملة التفاسير التي يُمکن اعتبارها حلقة اتصال بين المنهج التقليدي في التفسير والمنهج الحديث التي تطرق إليه معظم المفسّرون الجدد؛ فالشعراوي أبداً يحاول تيسير فحوي الآيات والسور القرآنية بصورة تجعل القارئ لا يملّ حديثه وينجذب إليه أيّما انجذاب. الأدبية هي السمة الغالبة في تفسير الشعراوي فهو يعتمد علي شرح الأساليب النحوية والبلاغية في القرآن بأسلوب يميّزه عن أقرانه من المفسّرين وهذا ما جعله يعتمد على غير قليل من الأمثال العامية في تفسيره ممّا لا نجد هذا الأسلوب –إلاّ نادراً - عند غيره من المفسّرين. من هذا المنطلق يحاول هذا البحث بالاعتماد علي المنهج الوصفي-التحليلي أن يبيّن مکانة الأمثال العامية وتوظيفها في تفسير الشعراوي. تُظهر لنا نتائج البحث بأنّ الشعراوي اعتمد على الأمثال في ثلاثة مستويات) أ: فکّ شفرة الاستعارات ب: بيان العلة والأسباب. ج: نقل المفاهيم العقلية إلى العينية والمحسوسة. ولا ننسى الإشارة إلى أنّ کلّ هذه العوامل أدّت إلى الاختصار والإيجاز في القول.