موتيف الوطن في شعر حازم رشک التميمي ديوان الأحرف المشبهة بالمطر نموذجا
نویسندگان
1 طالبة الدکتوراه، قسم اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب، جامعة الزهراء، طهران، ايران.
2 أستاذة مشارکة، قسم اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب، جامعة الزهراء، طهران، ايران.
3 أستاذة، قسم اللغة العربية وآدابها، کلية الآداب، جامعة الزهراء، طهران،
doi
10.30465/afg.2020.4812چکیده
يشکّل الوطن هاجسًا کبيرًا في التکوين العاطفي للإنسان؛ والعراق فقد کان ومازال يعاني من الحروب والاحتلال، والشاعر العراقي کان ومازال يطالب بالمحافظة على الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية، بشکل يضمن الانتماء الذاتي والحضاري للمواطن. ولا يستثنى الشاعر العراقي المعاصر حازم رشک التميمي عن بقية الشعراء، ذلک لأنّ الوطن عنده هو شعور وارتباط عاطفي ووجداني يتدفق من أعماقه عبر فمه على هيئة کلام بليغ ذي لحنٍ ووقعٍ کبير على نفس المتلقي. أصبح الوطن موتيفًا في ديوان الشاعر، والموتيف هو موقف أو حدث قصصي أو فکرة أو صورة نمطية مما نجده ماثلًا ومتکررًا في شتّى الأعمال الأدبية والحکايات الشعبية والاساطير. تهدف هذه الدراسة إلى إضاءة جانب فني من ديوان الأحرف المشبهه بالمطر لحازم رشک. وقد اختارت الدراسة منهجًا نقديًا يجمع بين الوصف والتحليل، حيث تصف الموتيف معتمدًا على الدراسات السابقة، ثمّ تقوم بالتحليل الفني للنماذج الشعرية الدالة على موتيف الوطن في ديوان الشاعر. والدراسة تصل إلى نتائج أهمها: أنّ معاناة العراق أدّت إلى أنْ يبرز حازم رشک الوطن في قصائده بروزًا واضحًا؛ حيث ظهرت صورة الوطن عنده ممزوجة بالحزن والألم والمعاناة وهذا انعکاس للواقع الّذي يعيش فيه الشعب العراقي.کما ظهر أنّ نص الشاعر الشعري يعمل على استبطان وتکثيف جملة من القضايا الوطنية ويعالجها عبر مربع الوطن، وأضلاعه الأربعة هي المدن، والشعب، والدين والحکام العراقيون.